أزمة إختفاء الأدوية “مصطنعة” لرفع الأسعار .. و “الصحة” تتحمل المسئولية

43

حمل الدكتور محمود فتوح, رئيس اللجنة النقابية للصيادلة الحكوميين, وزارة الصحة المسئولية الكاملة عن إختفاء العديد من الأدوية الهامة وارتفاع أسعار بعضها خلال الفترة الماضية, موضحا ان عائلات كاملة من الأدوية أختفت لمدة عام ونصف العام وعادت الى الصيدليات بزيادة تفوق 40% علي سعرها الأصلي, وهو ما اعتبره موقفا كاشفا لسر اختفاء الكثير من الأدوية المهمة ورخيصة الثمن خلال السنوات الماضية, مضيفا ان عدم وجود تسعيرة جبرية للكثير من المستحضرات وعدم تحريك أسعار بعض الاصناف الاخرى بصورة تتناسب مع احتياجات المرضى والشركات المنتجة يأتي على رأس أسباب الأزمة .

 

وأضاف فتوح, “أن حقن التبويض والتى تضم حقن (بريجنيل, وابيفاسى, وكوريمون, وهيومان كوريونيك جونادوتروفين, وكوريوفاكتور) اختفت تماما من السوق طوال عام ونصف العام ، وبح صوتنا ونداءاتنا الى وزارة الصحة، ولم نكن نعلم ماهو سبب النقص، الى ان فوجئنا بتوريد حقن “ابيفاسى” الى الصيدليات ونزولها الى السوق المحلية، ولكن هذه المرة سعرها اصبح 45 جنيها للحقنة الواحدة بدلا من 25 جنيها, كما اصبحت حقنة “الكوريمون” بـ 70 جنيها بدلا من 33 جنيها”.

 

وأوضح فتوح, فى شكوى جماعية أرسلها الى رئيس الوزراء, حملت رقم 339800, ان السبب فى نقص تلك الأدوية منذ اكثر من عام ونصف العام هو التسعيرة الجبرية لوزارة الصحة، وعدم قيامها بزيادة اسعار تلك المستحضرات بما يعطى هامش ربح لشركات الادوية تجعلها قادرة على الانتاج والاستيراد وبالتالى تغطية حاجة السوق المحلية،وذلك لتجنب زيادة الأسعار بهذه الطريقة التي وصفها بالفجة، مطالبا بزيادة الاسعار بما يعطى هامش ربح معقول للشركات وتحريك اسعار مستحضراتها تحريكا قليلا تجعلها قادرة على الاستمرار بالاسواق،

فحقن “الابيفاسى” زاد سعرها بنسبة 44% ، وحقن “الكوريمون” زاد سعرها بنسبة 52 % وهذه زيادة كبيرة وغير مقبولة .

 

كما أكد ان هناك مستحضرات زادت بنسبة 50 % واكثر ولكنها تظل بسعر جبرى اقل من 10 جنيها، ومن ضمنها, توسيفان شراب والذي زاد سعره من 3 جنيهات الى 6 جنيهات، واميجران اقراص الذي زاد سعره من 2.25 جنيه الى 3.75 جنيه، وبارامول اقراص الذي زاد سعره من 2 جنيه الى 5 جنيهات، وبروكسمول فوار زاد سعره من 6 جنيها الى 8 جنيهات، وحقن بنج الاسنان ميباكيين الاخضر زاد سعره من 1.25 جنيه للكربولة الى 2.5 جنيه للكربولة .

التعليقات متوقفه