لأسباب غامضة الظلام مستمر.. ومحلب يرفض تغيير “المركبي”

58

فشلت وزارة الكهرباء والطاقة فى منع انقطاع التيار الكهربائى خلال فصل الشتاء ووصل معدل تخفيف الأحمال إلى ما يقرب من 1000 ميجاوات خلال الأيام الماضية، وتم قطع الكهرباء لمرات عديدة خلال اليوم خاصة فى المحافظات الريفية فى ظل انخفاض درجات الحرارة والموجة الباردة التى تتعرض لها البلاد.

اتهمت وزارة الكهرباء الغاز الطبيعى الذى انخفض إمداده للمحطات بالإضافة إلى تطبيق خطط الصيانة السنوية للاستعداد لموسم الصيف المقبل طبقا لما أكدته تقارير الوزارة الصادرة حول التشغيل.

ورغم المطالبات المختلفة من داخل الوزارة وخارجها بضرورة تغيير الوزير الحالى محمد شاكر المركبى نظرا لفشله فى إدارة القطاع الخدمى وتركيزه على خدمة رجال الأعمال وتنفيذ مطالبهم خاصة فيما يتعلق بعمل تعريفة سعرية خاصة للكهرباء المنتظر إنتاجها من المحطات الخاصة وإجبار الدولة ممثلة فى وزارة الكهرباء والمواطنين على الشراء منهم بالأسعار المرتفعة التى تزيد على واحد جنيه للكيلووات، وتداخل مصالحه كصاحب مكتب استشارى يعمل فى القطاع مع مهامه كممثل للدولة وانحيازه لأصحاب الأعمال فإننا نجد أن رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب يصر على وجود شاكر على رأس وزارة الكهرباء حتى لو وصل به الأمر إلى إدارة شئون الوزارة والاجتماع برؤساء الشركات وتحميلهم مسئولية ارتفاع قيمة فواتير الاستهلاك والأخطاء التى تحدث فيها.

فشل وزير الكهرباء الذى تولى مهام منصبه بعد ثورة 30 يونيو فى تطهير الكهرباء من المخربين وترك على رأس الشركات قيادات إخوانية وإهدار الكفاءات والخبرات داخل الوزارة لأسباب تتعلق بخلافات معهم عندما كان يتعامل مع الوزارة من خلال مكتبه الاستشاري.

أوقف وزير الكهرباء تنفيذ المرحلة الثانية من العدادات الكودية لمنع السرقات وواصل عرقلة تنفيذ مشروع غسل العازلات بالطائرات لخفض الفاقد وعجز عن حماية أسرار ومعلومات محطات وأبراج الكهرباء وأطلق يد أشخاص معروفين داخل الوزارة بانتمائهم لتنظيم الإخوان فى اختيار القيادات ورؤساء الشركات الأمر الذى أدى إلى تدهور القطاع واستمرار انقطاع التيار ومعاناة المواطنين من الظلام.

التعليقات متوقفه