ليس له وطن ولا دين ولا حتي قضيته عادلة: الإرهاب وحش عابر للقارات

25

كتبت هبة صلاح :

أكد خبراء الأمن أن الحوادث الإرهابية التي ضربت فرنسا ستجعل الغرب يذوق نفس الكأس الذي ذاقته مصر والدول العربية من العمليات الإرهابية التي تسبب فيها الغرب بشكل أو بآخر بتشجيع الإرهاب وحمايته ..

قال اللواء محمد عبد المنعم طلبة – الخبير العسكري والاستراتيجي : أن الإرهاب بشع في كل صوره ولا توصف بشاعته عندما كنا نشكو منه فلم يكن ينظر إلينا أحد من الغرب نهائياً ، ونشعر وكأنهم سعداء بهذه العمليات الإرهابية في مصر والعراق وسوريا وليبيا، طالما الأمر بعيدا عنهم فهم سعداء، ولكنه وصل إليهم الآن ليذوقوا الكأس ذاتها، ولم يتحركوا لإدانته إلا عندما يطولهم

مضيفاً أن لديه شكا كبيرا بأن الإرهاب في العراق وسوريا مدعم من أموال الغرب ولذلك ظلوا صامتين عليه ، مشيراً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال : “إن الإرهاب سينتقل إلى أمريكا وأوروبا بعدما ينتهي دوره في مصر والدول العربية” ، وهو ما يثبت أن الإرهاب ليس له وطن ولا مكان ولا دين ولا حتى له قضية  يدافع عنها ، فتارة يدعو لتطبيق الشريعة ، وتارة للدفاع عن الإسلام ، ولكنه في الأساس يقحم الإسلام في جملة مفيدة.

وتابع اللواء “عبد المنعم” : أن أكثر من 100 ضابط شرطة لاقوا حتفهم وكذلك من القوات المسلحة والآلاف من  المصابين ولم يتحرك أحد حتى للإدانة ، متوقعاً ان تستمر العمليات الإرهابية في منطقة أوروبا وستتطور وتنتقل مثل النار في الهشيم وستطول بدورها الولايات المتحدة وسيستمر لفترة لأن الإرهابيين يتعاملون بمنطق الثأر عندما يقتل أحدهم فلن يتوقفوا عن هذه العمليات، قائلاً : “عاوزين نشوفهم وهما بيحاربوا الإرهاب بيحافظوا على حقوق الإنسان أزاي ليدركوا حجم المعاناة التي تواجهها مصر”.

فيما قال اللواء جمال أبو زكري – الخبير الأمني ومساعد أول وزير الداخلية السابق : إنه ليس شماتة بالطبع ولكن من شجع الإرهاب في العالم كله ، لابد أن يأتي عليه اليوم ويذوق النار ، فمن كان راعي الإرهاب وصنع داعش فهي الصهيونية العالمية وأمريكا بهدف تفتيت الدول النامية لصالح إسرائيل.

وتابع اللواء “زكري” أن الجماعات الإرهابية من التابعة لليمين المتشدد مثل داعش والإخوان هم عملاء أمريكا في المنطقة وحتى حسن البنا مؤسس الإخوان كان عميلا ويتقاضى أجرا من الانجليز وأضاف قائلاً : “هما اللي حضروا العفريت خليهم يصرفوه “.

وبالنسبة لوضع مصر فقال إنها مستمرة في مواجهة الإرهاب ولكنه يظهر في أماكن عديدة وغير مستقر في مكان محدد ، والدليل على ذلك ما يحدث في ليبيا ، فكل هذا يحدث من أجل تفتيت الدول العربية.

التعليقات متوقفه