شهداء “الدفاع الجوى” ضحية حادث مدبر

125

مجلس الوزراء يقرر ايقاف الدوري ويدرس الأطاحة بعلام ومنصور

للمرة الثانية يسقط كل مسؤلى  المنظومة الكروية بمصر في الفخ وتتكرر مأساة ستاد بورسعيد التي حدثت فى اول فبراير 2012 والتي

راح ضحيتها 72 مشجعاً من جماهير الاهلي، باستاد الدفاع الجوي مساء الاحد الماضي قبل

انطلاق مباراة الزمالك وانبي مباشرة لتشهد وفاة 21 ضحية جديدة منهم 19 من جماهير

الزمالك واثنين من افراد الامن.

تضاربت الأقاويل كثيرا حول المذبحة الجديدة لكن الجميع فطن لمخطط الاخوان الذين يستخدمون الشباب من اجل الوقيعة بين الشعب والشرطة حيث قاموا بزرع مجموعة من الشباب وسط جماهير الزمالك المتدفقة الى ستاد الدفاع الجوي لمشاهدة مباراة فريقها مع انبي، حيث قاموا بمحاولة اختراق الاستاد من على الاسوار ثم قاموا بالاحتكاك والاشتباك مع قوات

الشرطة المتواجدة لتأمين المباراة وحرقوا سيارتي شرطة ونتيجة القاء بعض افراد

الشرطة قنابل الغاز لتفريقهم حدثت حالة من الهرج والمرج والتدافع بين الجماهير

التي ليس لها أي ذنب فيما يحدث ونتج عن ذلك وفاة 19 مشجع من جماهير الزمالك هم : مصطفى عبدالله أحمد حسن – 19 سنة، ومحمد مصطفى محمد – 17 سنة، ومحمد هشام اللقانى – 19سنة، و السيد محمود السيد – 24 سنة، ومصطفى محمود عبد القوى- 22 سنة، وشريف الحسينى أحمد محمد – 30 سنة، وعمر أيمن محمد – 19 سنة، وحسن عبداللطيف محمد – 23 سنة، وأركان سيد عبد الباسط – 19 سنة، وسيد محمود سيد بدوي – 17سنة ، و عبدالرحمن

على توفيق – 23 سنة ، و أحمد محمد شوقى – 18 سنة ، و عبدالرحمن ياسين – 20 سنة ، و إبراهيم محمد ، و محمد صلاح سليم ، و عبدالرحمن الحسينى ، بالاضافة الى 3 جثث مجهولة واثنين من افراد الشرطة.

وقد أصدر مجلس الوزراء الذي عقد اجتماع طارئاً بعد تلك الاحداث مباشرة حضره رئيس الوزراء مع وزراء الداخلية والصحة والرياضة قرارا بتأجيل

مباريات الدوري العام لأجل غير مسمى، وعلمت “الاهالي” ان مجلس الوزراء يدرس الاطاحة

بمجلس ادارة اتحاد الكرة برئاسة جمال علام نظرا لانه صاحب قرار عودة الجماهير

للمدرجات في الوقت غير المناسب، بالاضافة الى انه يدرس ايضا الاطاحة بمجلس ادارة

نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور نظرا لمسئوليته عن بيع التذاكر للجماهير ومنح

بعضها للاعضاء مجانا كما انه مسئول عن زيادة حالة الاحتقان بينه وبين جماهير

النادي وعدم احتوائهم مما ادى الى حدوث تلك الكارثة، كما انه اعطى تعليمات لفريقه

بلعب المباراة دون التفكير فى الضحايا ومشاعر اهلهم وزملائهم الذين كانوا يجلسون

فى المدرجات.

العديد من الشواهد كانت تؤكد وجود مخطط عدائي لاحداث كارثة جديدة بهذه المباراة اولها ذهاب عدد من جماهير الوايت نايتس الى مقر اقامة لاعبي الزمالك والجلوس امام اتوبيس اللاعبين فى محاولة لمنعهم من الذهاب للملعب لأداء المباراة وهو ما ادى لتأجيل موعد انطلاق المباراة الى الثامنة مساء، بالاضافة لحرق سيارتي شرطة فى محيط الاستاد، كما ان هناك علاقة وطيدة بين بعض قيادات الوايت نايتس المنتمين لحركة حازمون وبعض اعضاء جماعة الاخوان الذين يستخدمون شباب الالتراس فى الاحتكاك بالشرطة دائما، ووجود كامير قناة الجزيرة مباشر

القطرية فى مكان الحادث وقت وقوعه على غرار تصويرها لتفجيرات سيناء الاخيرة فى

توقيت حدوثها ايضا كل ذلك يشير الى ان ما حدث مؤامرة مدبرة من نفس الجماعة التى

تخطط للنيل من الشرطة والجيش فى كل انحاء مصر.

وعلى ضوء تلك الاحداث أمر المستشار هشام بركات النائب العام بضبط واحضار قيادات رابطة الوايت نايتس، وذلك بعدما انتقل فريق من رؤساء النيابة العامة بنيابة شرق القاهرة لمناظرة جثث المتوفين بمشرحة زينهم ومعاينة آثار الاشتباكات أمام استاد الدفاع الجوي، وتم القبض على ١٧ من المتظاهرين عقب انتهاء الأحداث، وتنتظر النيابة تفريغ كاميرات المراقبة باستاد الدفاع الجوي لكشف الحقائق.

وقد أعلنت رابطة ألتراس أهلاوي عبر صفحتها على الفيس بوك

عدم وجودها في المدرجات تضامنا مع شهداء الوايت نايتس الذي سقطوا قبل مباراة فريقها أمام إنبي فى محيط استاد الدفاع الجوي مساء الأحد الماضي.

وقالت الرابطة : (دوري ٢٠١٢ اتلغى بدماء شهداء جمهور الأهلي، اليوم في ٢٠١٥ يسقط

شهداء من جمهور الزمالك كل ذنبه مساندة فريقة ورغم ذلك تلعب المباراة وكأن شيئا لم

يكن) .

وأضاف البيان: (للمرة الثانية يموت جمهور كرة القدم

لمجرد أنه مشجع كرة، الموت أصبح سهلا للدرجة دي! والقاتل يبقي في أمان دون حساب) .

وتابع: (ألتراس أهلاوي لن نتواجد في أي مباراة في هذاالدوري القذر، رحم الله شهداء جمهور الزمالك).

التعليقات متوقفه