لا يمكن ضرب “حماس” إلا بمبررات وأسباب واضحة

58

قطر وتركيا وحماس مثلث الشر الإقليمي لتنفيذ المؤامرات الدولية

تباينت آراء الخبراء والمحللين السياسيين حول الحلول الواجب اتباعها للقضاء علي العمليات الارهابية في سيناء, حيث نجد من طالب بضرب حماس, وأيضا من نادي بالمصالحة معهم, والتفكير في حلول سياسية وليست عسكرية. قال اللواء نبيل ابو النجا, الخبير الآمني انه يناشد المسئولين بضرب حماس, وأيضا سرايا القدس, والمعسكرات الموجودة في ليبيا, وكل من تسبب في اراقة الدماء المصرية, كما أكد ان نقطة الدماء المصرية تساوي اكثر من هؤلاء المرتزقة,  وأضاف: لا يوجد اي مبررات لهذا الصمت من جانب المسئولين, وايآ كانت التداعات , وحقوق الانسان , كل هذا لا يساوي اي شيء أمام الدماء المصرية .

وتابع قائلا : قمنا بتعليم  اسماعيل هنية, وخالد مشعل كيفية إرتداء السلاح والدفاع عن الارض المصرية , وحمايتها , ولم نفعل هذا لهم لكي يقوموا بقتل اولادنا وجنودنا .

بينما قال  اللواء طلعت مسلم , الخبير الاستراتيجي إن قرار ضرب حماس ليس بهذه البساطة ,  ويحتاج الي اسباب واضحة ومبررة , أضاف ان مصر عندما تفكر في ضرب حماس لابد ان يكون لديها ادله واضحة وصريحة , وان الحل من وجهة نظره يتمثل في الحصول علي المعلومات الدقيقة التي تثبت بالدليل القاطع ان حماس وراء هذه الاحداث قبل التفكير في عملية ضربها من جانب مصر , وتابع أيضا هذا هو الحل الامثل لكي نتصدى للعمليات الارهابية .

قال اللواء محمد نور الدين, ومساعد وزير الداخلية الاسبق , إن قرار ضرب حماس لابد ان يكون آخر ما تفكر فيه مصر .

أما الحلول تتمثل في سد الانفاق الموجودة في سيناء , والمحافظة علي الحدود المصرية , وترحيل الموجودين منهم في مصر خاصة ان منهم الكثير يمتلك  اكبر المحلات التجارية في منطقة وسط البلد , إضافة الي حرمانهم من الجنسية المصرية التي سمح لهم بالحصول عليها في عهد المعزول محمد مرسي.

 

كما ناشد الامن القومي بمراجعة الجنسية المصرية التي حصل عليها الفلسطينيون  وإنهائها , وأضاف ان القرار الصادر ضد كتائب القسام تأخر كثيرآ, وانه كان لابد من اتخاذه منذ 30 يونيه .

موضحا ان أسلوب تنفيذ العملية الإرهابية بسيناء “يثبت أن هناك تخطيطًا مخابراتيًا وراءها“، وان قطر, وتركيا, وحماس تمثل “مثلث الشر الإقليمي” الذي يعمل على تنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي بالمنطقة.

وفي السياق نفسه قال  اللواء عبد اللطيف البديني الخبير الامني والاستراتيجى,ومساعد وزير الداخلية الاسبق, ان ضرب حماس يشير الي ان عربي يقوم بضرب عربي وهذا لا يليق بمصر ومكانتها بين الدول, يتنافى مع الاصول العربية.

كما أكد ضرورة ايجاد حل سياسي يتمثل في السعي الي المصالحة العربية .

وتابع قائلا : ان ما يحدث في سيناء هو مؤامرة دولية تجري فصولها داخل مصر, و انه اول من قام بالتحذير مما يحدث في سيناء الان منذ عام 2011 حين تقدم بمذكرة رسمية الي المجلس العسكرى , وحملت المذكرة كل ما يحدث بالتفصيل في سيناء الآن .

أما عن الحلول التي يراها مناسبة للقضاء علي ما يحدث في سيناء فقال انها تتمثل في احتواء القبائل الموجودة في سيناء, حيث انهم بمثابة “كلمة السر” وراء ما يحدث هناك, واذا نجحت القوات المسلحة فسوف نقضي تمامآ علي الارهاب, مشيرا الي ان الحل يتمثل في التنمية لان الحرب في سيناء هي حرب عصابات علي اعلي مستوي فلابد من التنمية .

وناشد القوات المسلحة بضبط النفس, واحتواء القبائل, وتعويضهم عن الدعم الخارجي, وايضا التعامل مع حماس علي انهم شعب فلسطيني شقيق وليسوا فئة, وان يكون بيننا وبينهم حلول سياسية وليست حلول استفزازية وعسكرية.

 

 

 

التعليقات متوقفه