بعد كثرة التحالفات والقوائم الانتخابية  .. القوى القديمة من الفلول والعصبيات ورجال الأعمال والإخوان يشكلون أغلبية البرلمان القادم

86

فى حب مصر,صحوة مصر ,الامل المصرى ,الشعب,الوفد المصرى ,نداء مصر,الجبهة المصرية تيار الاستقلال ,العدالة الاجتماعية ,المؤتمر,تحالف 25/30 ..كلها اسماء لقوائم وتحالفات انتخابية سوف تتنافس على 120 مقعدا هى المقاعد المخصصة لنظام القائمة المطلقة  فى الانتخابات البرلمانية المقبلة ,وقد  شهدت الساحة السياسية حالة من التوتر والانقسام بين الاحزاب وبعضها داخل التحالفات خلال الساعات الاخيرة قبل غلق باب الترشح فضلا عن تلويح البعض بعدم المشاركة فى العملية الانتخابية برمتها بدعوى ان الدولة تدعم قوائم بعينها حيث طالب بعض اعضاء حزب الوفد وعلى راسهم محمدعبد العليم داود وكيل مجلس الشعب السابق بضرورة الانسحاب من العملية الانتخابية وعدم المشاركة فى قائمة “فى حب مصر ” التى يترأسها اللواء سامح سيف اليزل، مؤكدا فى تصريحات صحفية ان مصر مقبلة على مجلس نواب مدفوع ثمنه مقدما الا ان الحزب اكد فى بيان له مشاركته بكل قوة فى الانتخابات النيابية سواء على القوائم او الفردى محتكما الى ضمير ووعى الشعب المصرى وذلك عقب اجتماع الهيئة العليا للحزب السبت الماضى ,كما  اعلن كل من حزب المؤتمر والتجمع بمقاطعة قائمة فى حب مصر وخوض الانتخابات بشكل مستقل وقال اللواء امين راضى نائب رئيس حزب المؤتمر فى بيان له أن الحزب حريص على الاستمرار فى الإعداد لخوض انتخابات مجلس النواب ٢٠١٥ على مقاعد القائمة والفردى سواء كان ذلك ضمن تحالف أو ائتلاف أو منفردا .

فى حب مصر

وتضم قائمة فى حب مصر عددًا من الشخصيات والأسماء البارزة على رأسها اللواء سامح سيف اليزل، رئيس مركز الجمهورية للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأسامة هيكل رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي، وجبالي المراغي، رئيس اتحاد عمال مصر، والدكتورة لميس جابر، ومحمود بدر مؤسس حركة تمرد، وطارق الخولي، رئيس الجمهورية الثالثة، والدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار السابق، وأكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، ومحمد مصطفى موسى رئيس حزب الغد، ومحمد بدران رئيس حزب مستقبل وطن، والدكتور حازم عبدالعظيم، عضو حزب المصريين الأحرار، والدكتور عماد جاد عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، ومحمود الشريف نقيب الأشراف، والدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والدكتورة هبة هجرس ممثلة عن المعاقين، ومحمد عبدالنعم إسماعيل، وسعاد محمد المصري، ومجدى ملك يحيى، وميرفت الشرقاوى، ومحمود سعيد محافظة البحيرة، ومى محمود، حزب المصريين الأحرار، ومراون قاسم، وعلى شمس الدين، ومحمد عبدالمنعم إسماعيل، ومنى منير، ومحمد وهب الله، وفايدة محمود، ومعتز السعيد، وهادى جمال، وعايدة نصيف، ومارجريت عازر، ورشاد شكرى، جلال مهنى.

الجبهة المصرية

كما رفض تحالف الجبهة المصرية الانضمام الى قائمة اللواء سيف اليزل نظرا الى تدنى النسبة المخصصة للترشيح عليها وضمت قائمة التحالف كلا من وزير التعليم العالى السابق الدكتور عمرو عزت سلامة، ووزير التربية والتعليم الأسبق أحمد زكى بدر، ومحافظ حلوان الاسبق قدرى أبو حسين، ومحافظ الدقهلية الأسبق اللواء سمير سلام، والنائب الأول لرئيس محكمة النقض الأسبق المستشار أحمد عبد الرحمن، ومنى مكرم عبيد وياسر قورة مقرر الائتلاف وأسامة الشاهد أمين حزب الحركة الوطنية فى الجيزة والكاتب الصحفى مصطفى بكرى، والمستشار عزت عودة رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق.

نداء مصر

اما قائمة نداء مصر  الانتخابية تضم بعض الوزراء السابقين وعمداء الكليات والمستشارين ورؤساء جامعات، منهم وفاء عكة رئيس الاتحاد النسائى للائتلاف، وهانى حمدى، وعقيد متقاعد أشرف فاروق، ومينا فهمى، ولواء طبيب عاصم الليثى، ومحسن شعبان، والدكتور مسعد عويس، والدكتورة أسماء الجيوشى أستاذ بجامعة المنصورة، وإبراهيم حمتو بطل العالم بتنس الطاولة معاقين، وداليا عاطف معاقين، والدكتورة إيمان أحمد فؤاد، وجيلان جبر، والإعلامى حمدى الكنيسى.

 

 

 

تيار الاستقلال

اما احزاب تيار الاستقلال فسوف تخوض الانتخابات بنفس اسم قائمة الدكتور كمال الجنزورى “القائمة الوطنية”، دون تغيير، وسينافس التيار على 200 مقعد للفردى، بعد أن كان الاتفاق على 120 فقط.

 

اما احزاب التيار المدنى الديمقراطى التى قرر اغلب احزابها عدم المشاركة فى الانتخابات البرلمانية فيما عدا احزاب الكرامة والعدل ,فسوف يخوض حزب الكرامة الانتخابات المقبلة من خلال قائمة صحوة مصر التى قام باعدادها “عبد الجليل مصطفى”المنسق السابق للجمعية الوطنية للتغير فيما اعلن حزب العدل عن خوض الانتخابات ضمن قائمة حزب الوفد .

 

وفيما يخص حزب المصريين الاحرار فقد قرر منذ البداية خوض المنافسة منفردا رغم وجودا عدد من اعضاءه على قائمة فى حب مصر .اما المشهد الاكثر حضورا خلال الايام السابقة تمثل فى عودة العديد من اعضاء الحزب الوطنى المنحل الى الساحة السياسية من جديد حيث قام عدد كبير من اعضاء برلمان 2010 الذى تزامن مع ثورة 25 يناير تقدموا باوراق ترشحهم الرسمية للجنة العليا للانتخابات منهم احمد عز وشاهيناز النجار وحيدر البغدادى وهانى سرور.

 

أمر متوقع

وفى ظل حالة الفرقة والانقسام التى تشهدها الاحزاب السياسية توقع د حسن نافعة استاذ العلوم السياسية الا ياتى البرلمان المقبل معبرا بشكل جيد عن خريطة القوى السياسية فى مصر خاصة بعد موقف عدد كبير من الاحزاب بمقاطعة الانتخابات البرلمانية ,كما ان هناك عددا كبيرا من هذه الاحزاب نشأ حديثا ولا يجيد بعد كيفية ادارة العملية الانتخابية ولا يعى مدى اهمية البرلمان القادم .

واشار نافعة الى ان حالة الارتباك التى تشهدها الاحزاب لتشكيل التحالفات الانتخابية وتعثرهم فى استكمال القوائم الانتخابية امر متوقع نظرا لان قانون الانتخابات الذى اقر اجراء الانتخابات بنسبة 80% للفردى و20% للقائمة قانون سيئ للغاية وهو الذى وضع الاحزاب ى مأزق وجعل كل حزب لا يهمه سوى عدد المقاعد التى سيحصل عليها فى حالة انضمامه الى احد التحالفات موضحا صعوبة تحالف الاحزاب على المقاعد الفردية ولذلك اصبحت تتعارك من اجل الـ 120 مقعدا المخصصة للقائمة .

واكد نافعة ان هذة التحالفات لن تستمر بعد انتهاء العملية الانتخابية  وسوف تختقى تحت قبة البرلمان لانها تحالفات هدفها الانتخابات فحسب وليست تحالفات سياسية نظرا لوجود تعارض في الرؤى والأيديولوجيات بين مؤسسيها وبرامج الأحزاب نفسها، واعتبر ان الداعي الوحيد لوجود مثل هذه التحالفات في الفترة الحالية هو قانون مجلس النواب.

واضاف استاذ العلوم السياسية، ان التنافس على المقاعد بين الاحزاب وبعضها داخل التحالفات بدأ قبل الاتفاق على البرامج والرؤى والسياسات  للعمل البرلمانى، لافتا الى ان ما يحدث هونوع من العبث وللاسف الكل يساهم فى تخريب النظام السياسى .

وتعليقا على الدعوات التى تنادى بتاجيل الانتخابات نظرا لخطورة البرلمان القادم على الدولة المصرية قال نافعة ان المشكلة لن تحل بتاجيل الانتخابات او عدم تاجيلها الاهم ان يكون هناك ارادة سياسية لاجراء انتخابات حقيقية واعتقد ان هذه الارادة غائبة سواء من جانب النظام او من جانب الاحزاب السياسية .

شكل البرلمان

وعن شكل البرلمان فى ظل تداخل المال السياسى مع عودة رجال الحزب الوطنى لتصدر المشهد السياسى الجديد، يقول د”احمد دراج” القيادى بتحالف 30/25 : القوى القديمة تحلم بتشكيل البرلمان على الوضع السابق ، لكن مازال لدينا طموحا فى تحقيق مكاسب بالقائمة الفئوية ووصول قامات برلمانية تعبر عن الثورة،مشيرا الى انه من  الطبيعى ان يستحوذ فلول الوطنى والعصبيات ورجال الأعمال على عدد من  المقاعد، وكذلك ممثلو الإسلام السياسى وباقى المقاعد  تقتسمها القوائم الفئوية القائمة على بناء الدولة المدنية وشخصيات وطنية وشباب ووجوه جديدة.

واضاف ان الشعب هو الذى يحدد شكل البرلمان المقبل والامل معقود على الشباب والوجوة الجديد فعليه خوض المعركة الانتخابية والتصدى لاصحاب المال والا يتركوا الساحة لهم

وحول الشكوك المثارة بشأن انحياز الدولة لقائمة فى حب مصر قال د”احمد دراج”اذا كانت هذه الاقاويل صحيحة فالدولة ترتكب بذلك خطأ جسيم مشيرا الى ان استخدام القائمة لصور الرئيس السيسى فى الدعاية الانتخابية يعتبر جريمة ,واكد القيادى فى تحالف 25/30 ان تورط اجهزة الدولة فى هذا الامر سوف يطعن فى نزاهةالعملية الانتخابية برمتها ويسئ للبرلمان المقبل .

 

اما شاهندة مقلدالناشطة السياسية، فأكدت ان الاحزاب والتحالفات التى تروج  هذه الشائعات بان الدولة تدعم قائمة ما يبحثون عن مبرر يعلقون علية فشلهم فى عدم التوحد والاندماج من اجل تشكيل قائمة وطنية مؤكدة ان الدولة لن تنحاز لاى قائمة مشيرة الى ان البرلمان القادم سيأتى معبرا عن القوى الوطنية والسياسية الموجودة على الساحة كل حسب حجمها فى الشارع المصرى .

ادوار سيئة

اما جورج اسحاق عضوالمجلس القومى لحقوق الانسان فأكد ان شكل البرلمان القادم  مضطرب جدا ,وانتقد اسحاق الادوار التى تلعبها قائمة فى حب مصر واصفا اياها بانها ادوار سيئة للغاية قائلا انها تقوم بخطف مرشحى القوائم الاخرى وتكفر بعض القوائم وهذا الاسلوب يهدف الى غلق المجال السياسى .

وتعليقا على كثرة التحالفات الانتخابية التى تتنافس فى الانتخابات قال اسحاق للاسف لا احد يهمه الدولة المصرية وكل لاحزاب تعمل من مصالحها الشخصية وحصتها من تورتة البرلمان.

وكد صحة ما يتردد بشأن دعم اجهزة الدولة لقائمة فى حب مصر مشيرا الى ان البرلمان القادم سيكون اشبه ببرلمان الحزب الوطنى فى 2010 ولكن بشكل جديد.

برلمان ضد الثورة

ويوافقه الراى امين اسكندر احد مؤسسى حزب الكرامة مشيرا الى ان البرلمان القادم هو برلمان ضد الثورة وسيضم رجال الاعمال والفلول وسوف يقومون بعمل تشريعات لصالحهم وليس لصالح الدولة المصرية .

واكد اسكندر ان هذا الشكل متوقع منذ تم وضع قانون مباشرة الحقوق السياسية ثم قانون تقسيم الدوائر دون التشاور مع الاحزاب والقوى المدنية .

واكد ان ابرز القوائم الان  يقودها ضابط مخابرات سابق وضابط امن دولة سابق وهما قائمة فى حب مصر بقيادة سيف اليزل رغم انه ابعد ما يكون عن الحياة السياسية وايضا قائمة المستشار احمد فضالى مشيرا الى ان اجهزة الدولة تدعم هذه القوائم رغم نفى الرئيس السيسى وتاكيده انه يقف على مسافة واحدة من كل القوائم.

 

التعليقات متوقفه