رئيس الاتحاد الوطني لعمال ليبيا لـ”الاهالي”: قيام “داعش”بإعدام عمال مصريين جريمة إنسانية

100

لن تتأثر العلاقات القوية بين”الشقيقتين”..واتمنى على الجيش المصري تقديم الدعم اللوجستي لقواتنا المسلحة..ومطلوب من وزارة العمل المصرية فتح مكتب فى “طبرق” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

فى تصريح للأهالي أدان سعد الصادق رئيس الاتحاد الوطني لعمال ليبيا الحادث الاجرامي الذى قام به  التنظيم الإرهابي “داعش” بإعدام واحد وعشرين مصرياً قبطياً،وهم جميعاً من أبناء محافظة المنيا أغلبهم من قرية “العور” التابعة لمركز سمالوط، والذين تم أسرهم من قبل التنظيم فى يوم21 يناير الماضى فى ليبيا….وقال “الصادق” ان هذه الجريمة ضد الانسانية ،سعي “الارهاب ” من وراء ذلك الى زعزعة العلاقات الدبلوماسية بين الشقيقتين مصر وليبيا ،موضحا ان ما حدث سيزيد العلاقات متانة من اجل مواجهة هذا الخطر الارهابي الذى يهدد الجميع، وموجود حاليا فى دول منها العراق وليبيا وسوريا ، ويقوم حاليا بتوسع نشاطه بدعم امريكي اسرائيلي .

اشار الصادق ان ليبيا لا تريد جنودا مصريين يحاربون داعش على اراضيها ، وكل ما يريدونه هو الدعم اللوجيستي من الجيش المصري للقوات المسلحة الليبية بقيادة اللواء خليفة حفتر  الذى يقود الان عملية الكرامة من اجل تحرير ليبيا من الارهاب ..ودعا “الصادق” وزارة العمل المصرية الى سرعة فتح مكتب لها فى مدينة طبرق الليبية مقر مجلس النواب الشرعي ،للتعاون والدفاع عن العمال المصريين وحقوقهم، وتلبية رغباتهم فى العودة او البقاء وانقاذ ما يمكن انقاذه ..

واوضح الصادق ان ليبيا  كانت وما زالت فخورة بوجود عمالة مصرية على اراضيها  وكانت تتجاوز الخمسة ملايين عامل ،مؤكدا ان اتحاده العمالى على اتصال دائم مع اتحاد عمال مصر بقيادة جبالي المراغي للتباحث بشأن العمال المصريين ، واكد ان حقوق هؤلاء العمال الذين تضرروا من عدم الاستقرار فى ليبيا سوف يحصلون على كافة حقوقهم فور استقرار الاوضاع

وكان المكتب الإعلامي لـ«ولاية طرابلس التابعة لتنظيم داعش» قد نشرت صوراً  للعمال المخطوفين وهم يرتدون ملابس الإعدام  ويقفون وهم مقيدين علي رقابهم أسلحة بيضاء تمهيداً لذبحهم.كما أعلن تنظيم داعش أن سبب اختطافهم هو الثأر لما يحدثه الغرب بـ”المسلمين”، كما حذرت وزارة الخارجية المصرية من السفر إلى ليبيا، معلنةً أن هناك خطة عاجلة لإجلاء المصريين الراغبين فى العودة من ليبيا إلى مصر

 

 

التعليقات متوقفه