16 مقاتلة مصرية دكت حصون داعش فى توقيت واحد

113

العملية استغرقت 40 دقيقة دمرت معسكرات ومطارات وأماكن

استقبال السلاح من تركيا وقطر.. والقتلى 170 إرهابياً

.. وبحث إرسال قوات خاصة لتأمين عودة المصريين من ليبيا

استدعى الرئيس عبدالفتاح السيسى مجلس الدفاع الوطنى على خلفية عملية قتل المصريين فى ليبيا وأخبرهم بأن المصريين لن يصبروا حتى الصباح دون رد وأعلن أن المجلس فى حالة انعقاد دائم للتعامل مع المؤامرات الخارجية والداخلية لإفشال الاستحقاق الثالث من خارطة المستقبل المتمثل فى الانتخابات البرلمانية وإفشال المؤتمر الاقتصادى المقرر عقده منتصف الشهر المقبل.

استقر الرأى على أن الحدود الغربية والأراضى الليبية ساحة مفتوحة أمام التحالف الخارجى المعادى لمصر المكون من جماعة الإخوان الإرهابية ودول مثل قطر وتركيا وأجهزة مخابرات معادية لتجميع الإرهابيين وإمدادهم بالسلاح ودفعهم إلى الدخول إلى الأراضى المصرية وهو ما تم رصده والتصدى له بتدمير المجموعات التى اخترقت الحدود خلال الأسبوع الماضى وأن زيارة الرئيس الروسى إلى مصر والاتفاق بخصوص المحطة النووية وصفقات الأسلحة والاتفاق مع فرنسا بخصوص طائرات “الرافال” وغيرها من التحركات التى يعتبرها الأعداء من قبيل الأعمال العدائية تتطلب رفع درجة الاستعداد داخليا والإعلان عن قوة الدولة وقدرتها على الدفاع عن مواطنيها وحماية أمنها القومي.

صدرت التعيلمات لسرب جوى بكامل تشكيله القيام بضربة جوية مركزة ضد عناصر داعش فى ليبيا وخرجت 16 طائرة فى 4 تشكيلات جوية “فنجرفور” فى الثالثة فجرا دون التنسيق مع أحد وسلكت المقاتلات الطريق البحرى فى سماء البحر المتوسط بعيدا عن أجهزة الرادارات والملاحة الجوية وعلى ارتفاع منخفض ليتفاجأ العالم بنسور الجو المصرية تدك حصون الإرهاب وأبلغت مصر العالم بأن سماء ليبيا منطقة عمليات عسكرية محظور الطيران فيها واستمرت العملية على مدار 40 دقيقة كاملة حققت فيها الضربة أهدافها.

قال اللواء طيار محمد زمزم، إن اختيار الـ “F16” لتنفيذ الضربة نظرا لأن الطائرة ذات تكنولوجيا متقدمة ولا يمكن بأى حال أن تخطئ أهدافها وذات قدرة تسليحية عالية تصل إلى حمل قنابل بقوة 500 رطل شديدة الانفجار قادرة على تدمير مساحة بحجم استاد القاهرة الدولي.

أضاف زمزم، أن المقاتلات يمكنها تحديد أهدافها مهما كان حجمه وقادرة على العمل ليلا ونهارا واختيار هذا التوقيت قبل نزول الشبورة المائية حتى تكون الرؤية واضحة كما أن هذه المقاتلات يمكنها حماية نفسها فى الهواء بواسطة الصواريخ “الجوجو” وهو ما يوضح أن التخطيط للعملية كان يشمل كل شيء.

وقالت مصادر عسكرية، إن الضربة نجحت فى تدمير معاقل لقائد المنطقة التابع لداعش وتدمير مخازن السلاح وأماكن للتدريب وقتل 55 إرهابيا ومجموعة أخرى دمرت بيوت 5 قيادات إرهابية ومخازن للسلاح والمجموعة الثالثة دمرت بعض المطارات وأماكن استقبال السلاح القادم من تركيا وقطر وقتل 115 إرهابيا والمجموعة الرابعة دمرت ممرات ومخازن ذخيرة وأحد المطارات ثم تقابلت المجموعات الجوية الأربع فى سماء البحر المتوسط وعادت إلى قواعدها سالمة.

وفى سياق متصل قرر مجلس الدفاع الوطنى المنعقد رفع درجة الاستعداد داخليا ونشر عناصر من قوات حماية المواطنين العسكرية وقوات التدخل السريع فى جميع المحافظات لمعاونة الشرطة فى حفظ الأمن وتأمين الأماكن الحيوية على مستوى الجمهورية ومواجهة الأعمال الإرهابية المحتملة خلال الأسابيع المقبلة.

أضافت المصادر، أن مجلس الدفاع الوطنى يدرس إرسال قوات خاصة مصرية لتأمين ممر آمن لعودة المصريين من ليبيا دون الدخول فى عمليات عسكرية برية مع الإرهابيين وأن الأمر يتوقف على موافقة الجيش الوطنى الليبى والتنسيق مع قواته على الأرض.

 

التعليقات متوقفه