عودة الدوري .. قضية الساعة

48

تنتظر كل اسرة كرة القدم بلاعبيها وادارييها ومدربيها ومجالس ادارات الاندية واتحاد الكرة والجماهير العاشقة لكرة القدم بشغف قرار مجلس الوزراء الذي سيصدر اليوم بشأن مصير بطولة الدوري.

وقد جاء قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي بإرجاء البت في عودة النشاط الكروي في مصر للاجتماع القادم الذي يعقد اليوم, ليفتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن استئناف الموسم المحلي الذي توقف منذ الثامن من فبراير الجاري بعد الأحداث المؤسفة التي سبقت لقاء الزمالك وانبي في الجولة العشرين للدوري وأودت بحياة نحو 20 مشجعاً من أنصار الزمالك.

ورغم تأكيد إبراهيم محلب رئيس الوزراء على عدم وجود أي نية لإلغاء المسابقة الأهم والأكبر في مصر وأفريقيا والوطن العربي وأنها ستعود في الوقت المناسب, يرى البعض أن عدم اتخاذ قرار حاسم وسريع في هذا الموضوع المهم من شأنه إثارة المزيد من البلبلة وإعلاء الأصوات النشاز التي تطالب بإلغاء النشاط الكروي من ناحية, وإلحاق مزيدا من الأضرار المادية والفنية للأندية والمنتخبات المصرية من ناحية أخرى.

وقد قدم مسئولي الجبلاية دراسة عن الخسائر الاقتصادية المتوقعة حال عدم استكمال ما تبقى من الموسم 56 للدوري الممتاز وباقي الدرجات, توقع من خلالها أن تصل تبعات هذا القرار الكارثي إلى أكثر من 5 مليارات جنيه للأندية المصرية والاتحاد معاً, ناهيك عن الخسائر الفنية للعبة الشعبية الأولى التي عانت الأمرين خلال السنوات الأربع الماضية على كافة المستويات، فهل سيكون لهذه الدراسة تأثيرا في قرار الحكومة باستئناف النشاط في أقرب فرصة ام ان محاولة حرق مشروع الهدف في مدينة السادس من أكتوبر وستاد القاهرة أكدته وجود رغبة لدى البعض في إلغاء النشاط الكروي كما حدث بعد حادث ملعب بورسعيد قبل ثلاث سنوات؟.

 

التعليقات متوقفه