لا للحرب النظامية ضد “داعش” الخبراء العسكريون يستبعدون الغزو البري لليبيا

20

الكثير من الافكار والجدال حول دخول مصر فى حرب نظامية داخل ليبيا منذ الضربة العسكرية التى قامت بها القوات الجوية المصرية ضد معسكرات للتنظيم الارهابى” داعش” ، البعض تحدث عن امكانية تكرار الهجوم بصور اخرى منها برية او بحرية والبعض استبعد ان تجر مصر فى حرب فى الوقت الحالى فى ظل الظروف الحالية وان قرار الحرب قد يعنى التزثير علي  خارطة المستقبل التى وضعها النظام المصرى كما اكد البعض ثقته فى تقدير القيادة المصرية خاصة وانها لم تعلن مباشرة القيام بالضربة الجوية واكتفت بالحديث عن حق الرد من قبل مصر على قتل ابنائها المصريين فى ليبيا فى حين كانت تجهز للضربة وقتها

“الاهالى ” حاولت استطلاع رأى خبراء عسكريين لتقدير الموقف العسكرى لمصر تجاه داعش ولاخذ رأيهم فى هذه التساؤلات

اللواء زكريا حسين رئيس هيئة البحوث العسكرية يري ان ماحدث من مصر ليست ضربات استباقية ضد داعش لان معنى الضربة الاستباقية هو وجود عدو واضح مهيأ لضرب الحدود ويحشد قوات نظامية لذلك وان يكون لدى مصر النية منذ فترة لصد الهجوم ولكن ما حدث “ضربات تأديبية ” لانها موجهة ضد متطرفين قاموا بالاعتداء على ابناء مصر فى بلد اخرى وبالتالى كان المطلوب الانتقام منهم باى شكل ومن ناحية اخرى استبعد “زكريا” دخول مصر فى اى حرب نظامية الا اذا حدث اعتداء حقيقى بقوات نظامية على حدودها او حدوث اى تهديد لاى اهداف استراتيجية مصرية واضاف ان مصر لا تخترق حدود احد وليس من عقيدة القوات المسلحة الاغارة على احد الاوفق فى تقديره هو القيام بضربات تأديبية اذا تكرر هذا العمل من داعش.

فيما اكد اللواء صادق عبد الواحد الخبير العسكرى باكاديمية ناصر العسكرية ان داعش تنتشر على مساحة كبيرة من ليبيا ونشاطها موجود فى معظم الاراضى الليبية بالتعاون مع منظمات ارهابية اخرى وبالتالى توجيه ضربات بالشكل الذى قامت به القوات الجوية يعتبره “عملية جراحية ” ناجحة تحقق الهدف فى مناطق معينة وهى المناطق الاكثر نشاطا لداعش واعتبر الدخول البرى للجيش المصرى لليبيا غير واقعى ومستبعد لان الافضل هو الضربات بالطيران على المناطق الاكثر تمركزا للتنظيم الارهابى وحتى ان حدث فالقوات المسلحة قادرة على اى هجوم بري ومدربة تدريب عالي. اعتبر اشاعة وجود هجمة برية هى رسالة موجهة لكل الاطراف فى المنطقة ليس الغرب فقط انما الشرق ايضا
كما يشير اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الاسبق وان ماحدث هى فقط ضربات جوية لمعسكرات داعش كانت معلومة ومرصودة جيدا من قبل قواتنا المسلحة ولكن الدخول فى حرب طويلة غير مناسب لمصر لا اقتصاديا ولا دوليا الان
فيما اعتبر اللواء محى نوح الخبير العسكرى ان هذه الضربات كانت مهمة وضرورية للقصاص من قتل مصريين بدوم بارد وهو ما كان يحتاج الى ردود افعال قوية من الدولة المصرية وقال انه مما لاشك فيه ان الضربة كانت موجعة للتنظيم الارهابى داعش واثرت تأثيرا سلبىا على هؤلاء الارهابيين خاصة انها استهدفت مخازن السلاح ومعداتهم وخسرتهم ايضا قوات بشرية  اما دخول مصر فى حرب نظامية فاستبعد الفكرة تماما وراه “امر سابق لاوانه ” ولكن فى حالة تعرض القوات المسلحة او الحدود المصرية لاى هجوم من اى نوع فمن المؤكد انه سيكون الخيار الوحيد لدينا خاصة ان حدود مصر مع ليبيا تصل الى 1200 كيلو متر مربع وان قرار الحرب يحتاج الى موافقة مجلس الدفاع الوطنى ومجلس الوزراء وان يكون القرار جماعىا بناء على معلومات واعتبر تجربة حرب اليمن نموذجا لن يتكرر مرة اخرى الا فى حالة الدفاع عن الحدود المصرية .
وطالب “نوح ” بدفاع عربى مشترك تحت مظلة جامعة الدول العربية تدخل فيه السعودية والامارات والكويت والبحرين ومصر لحماية البلاد من الارهاب .

 

التعليقات متوقفه