ميلشيات “فجر ليبيا” تهاجم المصريين وتحتجزهم

30

اتصالات “العاملين” الموجودين بليبيا مع أسرهم :

“سيد” يطلب من والده أن يسامحه

طارق “لخطيبته”: “اوعي تنسيني لأني احبك”

كتب | إسلام محمد

حزن .. وترقب … وقلق .. وتشاؤم .. وقليل من التفاؤل , هي  مشاعر أهالي الموجودين في ليبيا , فيما بين وعود  وزراة الخارجية بإتخاذ جميع الاجراءات السريعة لعودة كل الموجودين هناك وبين انهيار المصريين في ليبيا وعدم قدرتهم علي العودة الي أرض .

 

التقت ” الاهالي ” بمجموعة من اهالي المصريين الموجودين داخل ليبيا , لكي ينقلوا لنا المشهد كما يعيشه ابناؤهم حيث

قال ” سيد عبد المنجي ” ان شقيقة “سلامة ” يعاني من حالة نفسية سيئة جدا بعدما ذهب الي السفارة المصرية  في ليبيا منذ 5 أيام  لكي يكمل اجراءات العودة الي مصر , ولكن تم معاملته بشكل سئ , ورفضوا عملية إتمام الاوراق , وقالوا له انتظر لحين اكتمال العدد المطلوب وسوف نستدعي طائرة مصرية لكي تاتي اليكم وتنقلكم .

وتابع: ن شقيقه آبلغه أن الشعب الليبي يعاملنا اسوأ معاملة بعد الضربات الجوية التي وجهتها  مصر الي ليبيا ,وبنخاف نقول اننا مصريين , ومش عارفين نشتغل والا عارفين نرجع .

 

أما مني عبد الله خطيبة طارق عبد الفتاح , الذي سافر الي ليبيا منذ 3 سنوات فقالت ان طارق كان ينوي العودة الي مصر في نهاية شهر مارس المقبل , لاتمام حفل زفافهما , ولكن بعد مذبحة داعش  أصبح يقول  لها في كل حديث يدور بينهما ” افتكريني دايما لو حصلي حاجه لاني حبيتك اوي ” .

وأضافت: ” مش بعيد  اني اكون ارملة قبل ن يأتي موعد زفافي بعد اللي بحس بيه في كل حديث بيني وبين خطيبي  “.

وتابعت:خطيبي لا يعمل  بعد الضربات الجوية وخايف يقول انه مصري قدام اي حد بعد ما كان بيمشي في اي مكان ويفتخر انه مصري .

 

وفي نفس السياق قال الحاج محمد عبد الغفار , والد الشاب سيد الذي يبلغ من العمر 28 عاما, وسافر الي ليبيا منذ 4 أعوام ان ابنه يعيش حالة من الخوف والرعب داخل منزله في منطقة ” مصراته” , ولا يستطيع التجول في الشوارع الليبية , خاصة ان منطقة “مصراته” يوجد بها عدد كبير من  المصريين المحتجزين .

وأضاف: في آخر مكالمة بيننا طلب مني اني اسامحه , وادعيلة ثم انقطع الاتصال .

 

و قال إسلام حميدة , شقيق احمد حميدة المقيم في “مصراته” بليبيا انه حاول كثيرا ان يتواصل مع اخيه في الايام الماضية , واستطاع الوصول الي هذا بعد معاناة شديدة لم يكن يعلم سببها الي ان تواصل مع شقيقه الذي أكد له ان شبكات التواصل مقطوعه عن منطقة مصراته التي تم محاصرة المصريين بها .

وتابع: الشعب الليبي اصبح كارها للمصريين ويعاملهم اسوا معامله بعد الضربات الجوية المصرية .

وأشار الي ان هناك جزءا كبيرا من الشعب الليبي استقبل الضربات الجوية المصرية بقليل من الفرح وذلك لانهم أيضا يعانون من القلق والخوف  من تنظيم داعش الارهابي ويريدون التخلص منه .

وأضاف : كل المصريين في منطقة مصراته محاصرون من جماعة ” فجر ليبيا ”  ولم يتمكنوا من العودة وأيضا من ممارسة عملهم اليوم .

 

كما قال محمد ربيع المقيم في طرابلس لشقيقه مصطفي “أنا مقيم في السكن ولا أخرج للعمل، ومع ذلك فقوات ” فجر ليبيا ” تهاجم سكن المصريين كما تهاجم المصانع التي يعمل بها مصريون ومن تجده تقوم  بالقبض  عليه.

وأضاف لأخيه أيضا : الوضع ازداد سوءا بعد الضربات  الجوية التي قامت بها مصر ، والجنسيات الأجنبية عموما تتعرض لمضايقات، لكن وضع المصريين أسوأ بسبب الضربة الجوية، ولكن المواطنين الموالين لحفتر في طرابلس يقومون بحمايتنا”.

 

التعليقات متوقفه