النقل الجماعى حل لأزمة المرور

45

قال د. عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق إن مشكلة المرور فى مصر من المشاكل الاجتماعية، وفى فترة ثورة 25 يناير، أنشأنا ديوان مظالم إلكترونى وبنك أفكار، حيث كنا فى مرحلة لابد أن نوازن فيها بين شيئين مهمين وهما: ألا تنهار الدولة، وألا تنهار الثورة لأن هناك صراعا بين قوتين.

وأوضح أن سنغافورة تصل الرحلات عن طريق النقل الجماعى إلى نحو 63% من وسائل المواصلات.

وجاء ذلك فى ندوة أزمة المرور فى مصر التى أقامها صالون تيمور الأسبوع الماضي.

ويرى د. المهندس سامى الإسكندرانى أنه لابد من التوسع فى مشروع المترو لأنه يستوعب أعدادا كثيرة من البشر، وبالتالى يقل الزحام على الأرض، أيضا ضرورة استخدام وسائل النقل الجماعى بشكل مكثف، ولا نستخدم الملاكى إلا فى ظروف خاصة كقضاء الإجازة الأسبوعية مثلا.

وحول إرادة التغيير تقول د. منال عمر أستاذة الطب النفسى لدينا مشكلة منذ عقود طويلة وطريقة راسخة، نحن متلقين فقط لما يملى علينا من الأوامر، وهذا موروث ولا أدرى متى سيتغير، فالتطور يأتى من تحت لفوق، لقد تدهورنا كثيرا، والناس يتساءلون.. ما هو الصح؟

وللأسف تربينا على مهابة الخطأ، ولكى يقول الشعب كلمته، هذا لن يأتى سريعا، فالحكومة تعرض والشعب يفكر ويحتاج لمن يقول.. هل سنفلح أم لا؟ وبالنسبة للمواصلات، لماذا أصبحنا فرديين جدا، ولابد من وقفة، لا أن يظل الناس يسيرون بلا هدف ولا وعي، نحن بالطبع عنصريين، ولو حلت مشكلة المواصلات سوف تحل العقد النفسية.

لقد حدث نوع من الضبابية بعد ثورة 25 يناير كما يرى الإعلامى الكبير إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار سابقا.

ويضيف هذه الضبابية تتعلق بالشخصية المصرية، وآن الأوان أن تعود الشخصية المصرية لمجدها السابق، بمعنى مصر تولد من جديد بكل المعانى التى تحملها هذه العبارة كما قال د. أحمد تيمور، لماذا لا يوجد برنامج يتحدث عن الشخصية المصرية بأبعادها المختلفة، ويساعد على إعادتها لمجدها التليد من جديد، تعود للقيم المفقودة والأفكار الغائبة فى الشارع المصري، وأتمنى لو يصور البرنامج على ضفاف النيل وبالتالى نعمل نوعا من الاحتشاد.

 

التعليقات متوقفه