وزارة الكهرباء تقطع التيار فى الشتاء استعداداً للصيف .. وقيمة الفواتير مشتعلة

97

فشلت وزارة الكهرباء والطاقة فى توفير التغذية الكهربائية لتمكين المواطنين من مشاهدة خطاب الرئيس مساء الأحد الماضى واستمر انقطاع الكهرباء على مدار الأيام الماضية لعدة مرات على مدار اليوم بسبب نقص الطاقة المولدة والذى بلغ العجز فيها ما يقرب من 1500 ميجا على مدار اليوم يتم توزيعه على المحافظات الريفية فى جنوب مصر والوجه البحرى وبلغ متوسط التوليد ما يقرب من 23 ألف ميجا، وأرجعت وزارة الكهرباء نقص التوليد والانقطاع المتكرر للتيار إلى عدم وجود الوقود اللازم لتشغيل المحطات خاصة الغاز الطبيعى بالإضافة إلى العوامل الطبيعية مثل الرياح والأمطار بالإضافة إلى تنفيذ خطط الصيانة الدورية فى بعض المحطات بحجة الاستعداد لفصل الصيف.

أعلنت وزارة الكهرباء عن استمرار تنفيذ الخطة الإسعافية لإضافة ما يقرب من 3500 ميجاوات قبل بداية الصيف المقبل لمنع تكرار ما حدث خلال العام الماضى وتم عقد العديد من الاجتماعات مع الشركات المنفذة للتأكيد عليها بضرورة الانتهاء من أعمالها قبل نهاية شهر مايو المقبل حتى يتم إدخال المحطات على الشبكة الموحدة.

ورغم انخفاض درجات الحرارة وانقطاع التيار وعدم تشغيل التكييفات فإن فاتورة استهلاك الكهرباء لم تنخفض واستمرت فى صعودها المستمر منذ منتصف العام الماضى، ولجأت شركات التوزيع إلى استخدام كلمة مغلق أو عدم تحديد قراءة للعدادات واستخدام تحصيل “دفعة” لتمرير الفواتير وتحصيلها ومطالبة المستهلكين بالشكوى علما بأن الخط للخاص بالأعطال لم يعد يعمل.

أكدت مصادر مسئولة بوزارة الكهرباء والطاقة أن هناك خطة لتنويع مصادر الطاقة واستخدام بحل البدائل من محطات حرارية ومياه ورياح وشمس وطاقة نووية بالإضافة إلى استخدام الفحم فى التوليد أشارت المصادر إلى أن البرنامج النووى لتوليد الكهرباء يتم تنفيذه حاليا بإعادة تجهيز موقع الضبعة بواسطة الهيئة الهندسية ويتم حاليا إجراء مباحثات مع العديد من الدول منها روسيا لبناء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء.

 

التعليقات متوقفه