« الاستثمار» لا تمتلك خبرات فنية لتقييم أداء القنوات الفضائية

144

.. خطة محگمة لذبــح الإعلام

كتبت: شيماء صالح

اعرب بعض الاعلاميين عن استيائهم من تصريح المهندس اسامة صالح وزير الاستثمار الذي هدد فيه بسحب تراخيص القنوات الفضائية التي قال إنها تبث الاشاعات والاخبار الكاذبة وطالب بعض الاعلاميين بإنشاء مجلس اعلي لشئون الاعلام يكون مسئولا عن الاداء الاعلامي للقنوات الفضائية حيث علق ياسر عبد العزيز الخبير الاعلامي أن اي قرار ستتخذه وزارة الاستثمار في اطار تقييم الاداء الاعلامي للقنوات الفضائيه سيكون اما انطباعيا او سياسيا موضحا أن وزاره الاستثمار لا تمتلك اي ادوات فنيه وخبرات تمكنها من تحليل ميثاق الشرف الاعلامي مشيرا الي أنه برغم وجود انفلات اعلامي كبير في مصر وتجاوزات اعلامية صارخه الا ان الحل لا يأتي عبر منح السلطة التنفيذية سلطات تقييم الاداء الاعلامي واخضاع الاعلاميين للعقوبات لافتا الي ان هذا سيؤدي الي مزيد من الاعتداء علي الحريات الاعلامية في مصر واضاف عبد العزيز ان تصريح وزير الاستثمار المهندس اسامة صالح بشأن سحب التراخيص من القنوات التي تبث اشاعات واخبارا كاذبه يدعو الي التساؤل من سيصف معلومة ما علي انها معلومة صحيحة او كاذبة او اشاعة ومن هنا طالب عبد العزيز بسرعة اصدار قانون تدوال المعلومات وتعميق الشفافية في المجتمع المصري قائلا “أن البيئة المصريه القانونية والسياسية تكره الشفافية وتعادي المعلومات وبالتالي يضطر بعض الاعلاميين الي نسب اخبار لمصادر غير معلنة لذلك لا بد من اصدار قانون تداول المعلومات وتعميق الشفافيه

واقترح عبد العزيز إنشاء مجلس اعلي لشئون الاعلام المسموع والمرئي والمطبوع يكون مسئولا عن تفعيل ميثاق الشرف الاعلامي ويقوم بانزال العقوبات المالية في حق المتجاوز وقد اتفق معه الاستاذ محمد الخولي خبير اعلام دولي في اقتراح انشاء مجلس أعلي لشئون الاعلام موضحا ان يكون دور هذا المجلس تنفيذيا وليس استشاريا حيث يصل الي مرحلة تفويض سلطة فصل الاعلامي من وظيفته في حاله اثبات خطأه وعن تكوين هذا المجلس أكد الخولي أنه سيتكون من الجماعة الصحفية ممثله في نقابة الصحفيين ونقابة الاعلاميين بمشاركه سلطه الدولة ممثلة بوزارة الاعلام ووزارة الثقافة بالاضافه الي ممثلين من الهيئات الدينية كالازهر والكنيسة وقامات قانونية واكاديميه وينشئ هذا المجلس بقرار جمهوري وتصبح له صلاحيات واسعه لاعطاء راي حقيقي في مجال الاداء الاعلامي

وعن الهجوم البدني والمعنوي الذي تعرض له بعض الاعلاميين الاسبوع الماضي بعد هجوم الاخوان علي مدينه الانتاج الاعلامي وعلي قناه الفراعين بسبب انتقاد رئيس الجمهوريه الدكتور محمد مرسي بالاضافة الي مصادره جريده الدستور ومنع بعض المقالات المنتقده للاخوان المسلمين في بعض الصحف القوميه، أكد ياسر عبد العزيز أن هناك منظومة من القرارات والممارسات التي يحمل اصحاب السلطه من خلالها علي تطويع الاعلام وتكميمه وهناك نيه من الاخوان ممثلين في وزير الاعلام ومجلس الشوري للسيطرة الكاملة علي الاعلام مشيرا ان الارهاب المادي والمعنوي الذي ظهر من خلال الاعتداءات المباشرة والتظاهر تحت ضغط الشارع هي خطة متكاملة ومحكمة لذبح حريه الاعلام.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق