مغاوري شحاتة: علي مصر أن تبدأ حوارا إفريقيا حول قضايا المياه

128

كتبت رضا النصيري

أكد الدكتور “مغاوري شحاتة” خبير مصادر المياه أن وفاة “زيناوي” ستكون لها تأثير علي مجمل المفاوضات التي تتم، لحل الخلافات العالقة بين مصر ودول حوض النيل، لأن النظام في إثيوبيا مركب وعلي مصر ان تراقب ما يحدث في إثيوبيا في الفترة القادمة وبدقة للوصول إلي توازن مختلف ليحفظ الحقوق الأساسية لمصر من المياه، لأن الفترة القادمة ستشهد عدم استقرار في إثيوبيا بالاضافة الي امكانية إعادة الحوار حول النقاط الخلافية الثلاث في المربع الأول، ومن ثم تصبح هناك إمكانية للتوصل إلي توافق حول هذه الخلافات خاصة في ظل المبادرة (المصرية – السودانية) الخاصة بالفصل بين التعاون المشترك بين دول الحوض خاصة في ظل تأجيل الاجتماع المقرر عقده بين وزراء “النيل الشرقي” في أديس أبابا لبحث مستقبل التعاون الفني لتنمية موارد حوض النيل الشرقي .

واوضح ان ما حدث من تطورات يعتبر فرصة جيدة لمصر لاستعادة دورها ونفوذها في منطقة حوض النيل، كإضافة إستراتيجية للدور المصري، تصب في مصلحة التفاوض مرة أخري، وإعادة الدور المصري الإقليمي لتصبح مصر طرفا فاعلا في إفريقيا، بعدما لعب زيناوي وكينيا دورا سلبيا ضد النفوذ المصري هناك، واستطاع زيناوي أن يؤثر علي دول حوض النيل بإقناع بوروندي وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا، بتوقيع الاتفاقية الإطارية الجديدة لتقاسم مياه النيل عام 2011، التي تهدد أمن مصر المائي وتسمح ببناء سدود علي مجري النيل تقلص حصة مصر.

وإن كان من المتوقع عدم حدوث اختلاف كبير في النظرة الإثيويبة لملف المياه لوجود توافق في الرأي بين الحكومة والمعارضة حول هذا الأمر، كما أن هناك اتفاقية (الإطارية) تم التوقيع عليها من قبل 7 دول من دول حوض النيل يجب أن تأخذها الإستراتيجية المصرية في الاعتبار وهي تتعامل مع الخليفة الجديد لإثيوبيا باعتبارها دولة مؤسسات لن تتأثر برحيل شخص.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق