«أخونة الدولة» تنجح في تجميع فصائل اليسار لمناهضتها في احتجاجات 31 أغسطس

81

كتبت هبة صلاح

نجحت محاولات جماعة الاخوان المسلمين في سيطرتها علي اجهزة الدولة التنفيذية ودوائر صنع القرار في تجميع فصائل اليسار المختلفة شبابا واحزابا ، للخروج لمناهضتها والتحرك ضدها وبدء الانتفاضة ضد “اخونة الدولة” وكانت اخرها مظاهرات 31 اغسطس الحاشدة التي طافت شوارع وسط البلد رافعة المطالب الاجتماعية ومدنية الدولة ،ثم الاجتماع السبت الماضي لقوي اليسار والاتفاق علي تشكيل “التحالف الديمقراطي الثوري” الذي استضاف اولي اجتماعاته الحزب الاشتراكي المصري وحضره حزب التجمع والحزب الشيوعي المصري وحزب العمال والفلاحين و حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وعدد من الحركات الشبابية اليسارية.

قال احمد بهاء الدين شعبان القيادي بالحزب الاشتراكي المصري، إن أهم تداعيات مظاهرات 31 اغسطس هي تجمع فصائل اليسار لانجاز قضية وطنية وتشكيل التحالف الديمقراطي الثوري الذي يضم الاحزاب والقوي اليسارية.. واكد «شعبان» ان تجاهل هذا التحرك والاستهانة به معناه ان النظام الحاكم سيكرر الخطيئة التاريخية التي اودت بحكم مبارك ، مشيرا الي ان استخدام فزاعة “الفلول”في تشويه الاحتجاجات ضد اخونة الدولة لم ولن تفلح في عزل الناس عن المظاهرة ولم تستطع التشكيك في نوايا مطلقين الدعوة ، خاصا ان كمال خليل والمبادرين بالمشاركة في هذه المظاهرة شاركوا في مواجهة نظام مبارك والثورة عليه دون ان يتسابقوا علي الفوز بكعكة الوطن.

ومن جانب اخر يري حسين عبد الرازق ،عضو المجلس الرئاسي بحزب التجمع ،انه بالرغم من عدم استغراق وقت كبير للاعداد لمظاهرات 31 اغسطس فإن الحركات والاحزاب المشاركة لم تتردد في المشاركة وتلبية الدعوة ، واضاف “عبدالرازق” ان تجمع فصائل اليسار ونزولهم الي الشارع معا ،هو بداية للنزول بشكل اعمق الي الاحياء الشعبية والمدن والقري والريف.

واوضح “عبد الرازق ان ادبيات حزب التجمع وبرنامجه العام وقررات المؤتمرات العامة توصي بإنشاء تحالفات يسارية والتنسيق مع الاحزاب والقوي الديمقراطية والمدنية، مؤكدا أن التحالف اليساري والعمل الجبهوي بات اكثر الحاحا في ظل خطر تفكيك الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التي ناضل الشعب المصري من اجلها.

اما صلاح عدلي ، سكرتير عام الحزب الشيوعي المصري ، قال إن مظاهرات 31 اغسطس ،خطوة مهمة لتجميع فصائل اليسار والاتفاق علي عمل مشترك واحد ، مشيرا الي ايجابية كون ان تبدأ قوي اليسار بالتكاتف لمواجهة سيطرة الاخوان وهيمنتهم علي صنع القرار وجميع اجهزة الدولة..

ومن جانبه قال المناضل ، كمال خليل ،القيادي بحزب العمال والفلاحين ، واحد الداعين لمظاهرات 31 اغسطس ، ضد اخونة الدولة، ان الخطوة القادمة لابد فيها من تجميع التيارات الثورية ونصبح يد واحدة”، مشيرا إلي أهمية العمل علي إنشاء جبهة واحدة تضم جميع القوي الثورية لمواجهة حكم الإخوان.. وقال: ” لن نهدأ حتي يتم تقديم طنطاوي للمحاكمة والإفراج الفوري عن المعتقلين”، وأضاف “لدينا الآن ثلاث معارك مع النظام وهي الدستور بلجنته التأسيسية ،و التصدي لعدم فرض قانون طوارئ جديد ، والعمل علي تحقيق العدالة الاجتماعية”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق