إتلاف الأرض وبوار المحاصيل بسبب نقص مياه الري

42

المنوفية: عادل شحتينو

نقص مياه الري أصبح كابوساً مزعجا ومشكلة تفاقمت علي مستوي جميع قري المحافظة خاصة مع موسم الزراعة الصيفي (الذرة) فقد أتلفت المحاصيل ومات الزرع وجفت الأراضي وبارت، يقول السيد علي فلاح: من الطبيعي أن دور العمالة لمياه الري (سبعة أيام عمالة وعشرة بطالة أما الآن فتأتي المياه بعد ستة عشر يوما بطالة ولمدة خمسة أيام فقط لا تكفي حاجتنا ويكشف محمود عبدالسميع من قرية زنارة مركز تلا أن مياه الري مقطوعة عن القرية منذ شهرين وهناك اكثر من 100 فدان في سبيلها للتلف فأيام الري لاتكفي.

ويشير محمود مدني لعدم وصول مياه الري لنهايات الترع مثل ترعة أم خنان وترعة أم أحمد وبجيرم بقويسنا ويكشف عوض شلبي من العجايزة مركز قويسنا أن ري قويسنا وبركة السبع يتبع ري زفتي ويعاني من المشاكل حيث يتم فتح قنطرة شبرا نجوم علي ترعة الساحل وقنطرة بجيرم علي ترعة الخضراوية لأراضي الغربية علي حساب حصة المياه لري قويسنا لذلك فنحن نطالب بعودة ري قويسنا وبركة السبع لري المحافظة.

ويضيف عبدالمنعم أبو زيد من قرية كفر الشبع بالشهداء أن مشكلة عدم وصول المياه لنهايات الترع وعدم وصول المياه إلي الارض وضعف مياه الري يعرض آلاف الافدنة للبوار ويطالب أحمد أبو رومية من أشمون بضرورة توفير مياه الري خاصة فترة الصيف وتطهر الترع وخاصة في نهايتها لضمان وصول المياه اليها وحماية زراعتنا من التلف. وأضاف محمد أبو صالح من مركز الشهداء ان أضرارا كثيرة حدثت لنا وأوشكت زراعتنا علي التلف ولقد بذرنا بذور الذرة أكثر من مرة لعدم إنباتها بسبب قلة المياه وحتي عندما كبرت جف المحصول علي عوده وطالب سلامة السيد بزيادة أيام عمالة الري لتكفي ري الأراضي وتطهر الترع من المخلفات وإزالة ورد النيل لضمان وصول المياه لنهايات الترع وحذر ربيع محمد من لجوء الفلاحين لري أراضيهم من المصارف الملوثة أو بالمياه الجوفية لخطورتها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق