جامعة «النيل» في حراسة الشرطة.. بعد فض اعتصام الطلاب بالقوة

20

كتب سامي فهمي

رفض مجلس أمناء جامعة النيل الاستقالة التي تقدم بها د. طارق خليل رئيس الجامعة أمس الأول، بعد تدخل قوات الأمن لفض اعتصام الطلاب الذي استمر لأكثر من أسبوعين.

اضطرت قوات الأمن لاستخدام القوة والعنف لإخلاء الطلاب من مباني جامعة النيل التي تم تخصيصها لإقامة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

وقعت مصادمات واشتباكات بين الطلاب المعتصمين وقوات الأمن التي ألقت القبض علي خمسة طلاب.

قامت أجهزة الأمن بتسليم المباني للممثل القانوني لمدينة زويل وفرض حراسة مشددة علي مباني الجامعة لمنع عودة الطلاب مرة أخري.

قررت نيابة الجيزة أمس الثلاثاء إخلاء سبيل الطلاب المقبوض عليهم. حاولت أجهزة الأمن خلال الأسبوعين الماضيين تنفيذ قرار المحامي العام لنيابة الجيزة بتمكين جامعة زويل من الأراضي ومباني جامعة النيل دون جدوي.

وبعد مهلة أخيرة جري اقتحام مقر الجامعة واخلاءه بالقوة الجبرية.

انشئت جامعة النيل منذ ست سنوات في حضن القرية الذكية كجامعة خاصة رغم قيام جهات حكومية بتمويل إقامة المباني والمنشآت التابعة لها.

وقبل اندلاع ثورة 25 يناير بخمسة أيام. وفي ظل انطلاق الدعاوي للتظاهرات والاحتجاجات صدر قرار غريب من مجلس الجامعات الخاصة برئاسة د. هاني هلال وزير التعليم العالي الأسبق، بتحويل جامعة النيل إلي جامعة أهلية لاتاحة الفرصة لرئيس الوزراء د. أحمد نظيف للقفز علي رئاسة الجامعة في حال نجاح التظاهرات والاحتجاجات وإقالته من رئاسة الحكومة.

بعد الثورة صدر قرار من مجلس الوزراء بتخصيص أرض الجامعة بمدينة السادس من أكتوبر لمدينة زويل.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق