بعد الزج باسمهم في أزمة الفيلم المسيء أقباط المهجر يقاضون «اليوم السابع»

23

كتبت: رانيا نبيل

صرح مدحت قلادة رئيس “إتحاد المنظمات القبطية بأوربا” لـ”الأهالي” بان الإتحاد بدأ الإجراءات القانونية ضد جريدة “اليوم السابع” وبعض الصحف التي قامت بالزج بإسم “أقباط المهجر” والتي أشاعت عنهم أنهم صناع الفيلم المسيء للإسلام، وقد قامت “منظمة إتحاد المحامين” بذلك بناء علي تكليف من مسئولي اتحاد المنظمات القبطية..

وقامت المنظمة بمقاضاة كل من (وليد مصطفي رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع الإلكترونية- خالد صلاح رئيس التحرير- هاني صلاح الدين مدير التحرير- والصحفيين جمال جرجس المزاحم، أحمد مصطفي محمد حجاج، محمد رضا، ومحمد السيد).. وأكد “قلادة” أن الإجراءات ستكون عن طريق الشق “المدني” وليس الجنائي، وذلك رفضاً لمبدأ حبس الصحفيين وسيكتفي أقباط مهجر أوروبا بالتعويض المدني، ليكون رادعاً فيما بعد لأي محاولة للإساءة أو إثارة الفتنة بين أقباط المهجر والمصريين داخل الدولة، وأضاف قلادة ان هناك “سبا علنيا” وشحن ضد نسيج أصيل وزرع كراهية باسلوب متعمد علاوة علي قصد ونية مبيته وتخطيط منظم له انعكاس علي مسيحيين الداخل ايضا..

وجاء في الطلب المقدم من إتحاد منظمات أقباط أوروبا والمقدم إلي منظمة إتحاد المحامين؛ “لقد تسببت الأخبار الظالمة وغير المبنية علي أي أساس مادي أو دليل يرتكز إليه مما نشر بالجريدة المذكورة، في تشويه صورة أقباط المهجر وتصويرهم علي أنهم ضد إخوانهم المصريون، بل وكارهين لهم ولرسولهم الكريم، بل إنهم يشوهون صورة محمد “ص” بأبشع الصور ويتهمونه بأسوأ التهم، حيث إن ما قام به المشكو في حقهم يخرج عن نطاق ميثاق العمل الإعلامي، وقد تسبب إلي إلحاق الأذي بأقباط المهجر لإتهامهم بما ليس فيهم، ومحاولة النيل منهم تلك لم يكن لها داع أو سبب إلا فقط إيذاء أي قبطي في المهجر، في حين أن صناع هذا الفيلم المسيء ليسوا من أقباط المهجر. وحتي وإن تضامن أفراد من الأقباط في الخارج فهم في النهاية لايعبرون إلا عن أنفسهم فقط ولا يمثلون أقباط المهجر أبداً.

ومن ثم قرر أقباط أوروبا إتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من حاول تشويه صورة أقباط المهجر، وذلك لكبح أي محاولات لإيقاع أي فتن طائفية في مصرنا العزيزة بين مسيحيها ومسلميها، أو بين أقباط المهجر والمسلمين في مصر، وقد إتخذ القرار بموافقة بإجماع أعضاء إتحاد منظمات أقباط أوروبا. مشددة، أننا نحترم الإسلام ونقدر كل إخواننا المسلمين ولم يكن بيننا وبينهم عداء في يوم ما ولن يكون، كما أننا لن نسمح لأحد بأن يزعزع استقرار أمتنا مهما كلفنا الثمن ومهما كان باهظاً.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق