الجيزة:قري جنوب المحافظة محرومة من مياه الشرب النقية

154

كتب مجدي عباس عواجة:

مشروعات مياه الشرب بجنوب الجيزةتتعثر بشكل يبعث علي القلق وأهالي القري المحرومة تساورهم شكوك عديدة لتوقف دعم المرحلة الثانية بسبب الظروف الاقتصادية وخطة التقشف التي انتجتها الحكومة خلال هذه المرحلة.

تم تشغيل محطة مياه الشرب بالعياط في فبراير 2009 بطاقة 51 ألف متر مكعب في اليوم وهي لا تكفي لتغذية جميع قري العياط وكان من المفروض البدء في إنشاء المرحلة الثانية هذا العام لتصبح إنتاجية المحطة 102 ألف متر مكعب في اليوم هكذا يصف واقع الحال الآن المهندس حسني حجاب مدير عام مياه العياط ويضيف أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالت دون تحقيق المطلوب.

وبغرابة شديدة يؤكد بهاء سعد أن مياه الشرب تمر من أمام عدة قري ولكن توجد صعوبات مالية وفنية هي التي تحول دون تحقيق حلم هذه القري التي يعاني سكانها من أمراض عديدة بسبب استمرار حرمانهم من مياه الشرب.. فلابد أولا من إنشاء «عداية نفقية» أسفل قضبان السكة الحديد حتي تدخل المياه لهذه القري ويضيف سعد متولي طه موظف أن سبب ضعف ضخ المياه لأن المحطة تعمل الآن بنصف طاقتها لتوقف المرحلة الثانية التي سترفع طاقة المحطة إلي الضعف والعجز والقصور المالي الشديد هو سبب هذه الأزمات المتكررة!!

عشرات العزب والقري تعاني مرارة الحرمان من مياه الشرب وجركن المياه ثمنه جنيه ونصف الجنيه ونحن في موسم الصيف هكذا يشكو بضيق وألم موسي عويس ويتساءل أين محافظ الجيزة الذي يطوف المدن فقط؟!.. ألم يلفت نظره كم العدد المهول الذي يعاني من الفشلين الكلوي والكبدي بسبب الحرمان من مياه الشرب التي تمر أمام القري والعزب المحرومة بل تبعد عنا أمتارا قليلة؟؟!!

ويحذر محمد البنا من سكان العزب من استمرار تجاهلهم لأن ذلك سوف يدفعهم بالقطع إلي الخروج عن صمتهم والتعبير بكل الوسائل وشتي السبل عن غضبهم واستنكر استمرار تجاهلهم لأن تخفيض الدعم لا يكون فيما يمس صالح ومصالح المواطنين خاصة مياه الشرب ويستطيع المحافظ تدبير الاحتياجات المالية المطلوبة ولو من صندوق الخدمات والصناديق الخاصة أو حث وزارة الإسكان علي سرعة الإنجاز.

عجبت للدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الذي يتجاهل الجيزة الأقرب لمحل عمله!! هكذا يصف الموقف الحكومي السلبي رشيد يحيي ويضيف أنني أدعو الدكتور الجنزوري لزيارة قري جنوب الجيزة المحرومة من كل شيء مياه الشرب والصرف الصحي وكل الخدمات الإنسانية.

لا شك أن الجيزة منكوبة بل سيئة الحظ لأن جميع المسئولين عن المرافق الحيوية الخدمية فيها يتهربون عمدا من مقابلة المواطنين، وصف واقعي لمشهد سييء يعيشه أهالي الجيزة مع المسئولين يصفه المهندس إلهامي عواجة مؤكدا أنه يتحدي أي مواطن يستطيع مقابلة رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة بل وأتحداه إن رد علي تليفون أي مواطن ولن يرد علي أي تليفون.. ويواصل المهندس أشرف علي أحمد الحوار قائلا: هؤلاء المسئولون يفترض فيهم خدمتنا ومقابلتنا لحل مشاكلنا في غيبة المجالس الشعبية المحلية لكنهم يتعاملون معنا الآن بغطرسة وكبرياء واستعلاء وكأن الشركة أو الهيئة التي يعملون بها إرث وملك لهم نريد وقفة من الحكومة مع كل مسئول يتجاهل الشعب وينقل فورا من موقعه ولاسيما رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي الذي يرفض تماما مقابلة أي مواطن أو الرد علي أي مواطن وكأننا عبيد إحسانه.

والله عجزنا عن مقابلة مسئول أي مسئول يهمه أمرنا كشعب ومواطنين هكذا يقسم فاروق بيومي فلاح ويضيف لا اللجان الشعبية ولا الجهود الفردية استطاعت حل مشكلة توفير الدعم المالي لتشغيل محطة مياه الشرب بالعياط بكامل طاقتها ليتم توصيل مياه الشرب للعزب والقري المحرومة منها!!

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق