مراكز الشباب تحتاج للائحة تنظيمية جديدة

116

الجيزة : مجدي عباس عواجة

جاء الصيف وجاءت معه الإجازة الصيفية الطويلة وللأسف مراكز الشباب لا تجد من تشكو له حالها وهمومها وأوجاعها.. وفي بداية كل صيف تكثر التصريحات الوردية المكررة للمسئولين.. وللأسف التصريحات لا تتغير أو تتجدد في إدارة مراكز الشباب حتي اللحظة.

وعن مراكز الشباب يقول عثمان طه عمر: نحن ضحايا جمال مبارك كان ينوي زيارة قريتنا باعتبارها القرية الأكثر فقرا وعوزا فتم هدم مركز الشباب حتي سطح الأرض ومنذ أكثر من عامين حتي اليوم وأرض مركز شباب الجملة فضاء خلاء بلا أي مبان أو منشآت ويواصل الحوار محمود عبدالرحمن مؤكدا أن معظم القنوات الفضائية سجلت واقع الحال المرير ومأساة هدم المبني الكبير بالمركز وتجاهل مديرية الشباب والرياضة بالجيزة إعادة بنائه مرة أخري.. رغم سابق علم المديرية شدة حاجتنا لإعادة بناء المركز لكنها للأسف تتجاهل عمدا إعادة بنائه دون إبداء الأسباب.

منذ عقود لم يحدث تطوير في أداء مراكز الشباب وأسلوب وكيفية استغلال طاقة الشباب في معسكرات عمل طويلة تفيد البيئة، فكل شيء يسير بشكل روتيني من خلال خطة تتكرر سنويا كل صيف بلا كلل أو ملل هكذا يصف المشهد المؤسف شادي صلاح ويضيف أن النشاط الصيفي مقصور علي دورات رياضية فقط.

وبضيق وزعل يواصل محمد عبدالله إسماعيل الحوار مؤكدا عدم وجود اهتمام بالنشاط الثقافي والبيئي والاجتماعي والفنون.. صعب جدا أن تدير العقلية التي كانت تعمل مع مبارك ثلث قرن أن تظل تدير مراكز الشباب بنفس الطريقة والأسلوب والعقلية والنمط الذي لا يتغير.

متي يتم إعادة بناء مراكز الشباب التي تم إزالتها لمستوي سطح الأرض؟؟!!.. متي يتم تفعيل الأنشطة بواقعية تشبع حاجة ورغبات الشباب؟؟!!.. فلا يكون المركز مقصورا علي نشاط واحد فقط؟؟!!.. هكذا يتساءل فوزي طه صلاح ويطالب بترك جميع القرارات المتعلقة بقيمة الاشتراك السنوي وتفعيل الأنشطة للجمعية العمومية حيث تقدر قيمة الاشتراك لظروف القري والعزب والنجوع وأن يكون الاشتراك رمزيا لاحتواء الشباب الذي يعاني من البطالة.

القائمون علي إدارة مراكز الشباب يديرونها حتي اليوم بنظم ولوائح موروثة من العهد البائد ولا تتماشي مع أحلام واحتياجات شباب قاموا بثورة، هكذا يصف الحال المؤلم لمراكز الشباب سعد أيوب حسن ويطالب بمشاركة جميع الجمعيات العمومية لمراكز الشباب في إعداد لائحة جديدة تواكب وتناسب المرحلة الحالية.

ويشير أحمد مصطفي مأمون إلي ضرورة وأهمية فصل لائحة مراكز شباب المدن عن لائحة مراكز شباب القري مؤكدا أن لكل نوعية ظروفها وطبيعة عمل تختلف عن الأخري كما ينبغي أن تتماشي اللوائح والقوانين حسب ظروف وطبيعة كل نوعية والإعداد الجيد للائحة كل نوعية سوف يجنب الشباب مشاكل كثيرة.

ويعلل محمد سيد عبدالعاطي تدني أداء مراكز الشباب إلي ضعف المتابعة الإدارية لجميع المراكز بل وانعدام التفتيش الإداري فضلا عن تراخي الأجهزة الرقابية المثقلة بالأعباء.. ولابد حتما من كثرة الرقابة والمتابعة لمراكز الشباب حتي نعيد لها الحيوية المفقودة ونعيد لها الشباب المهاجر دائما!!

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق