الفيوم: قالوا لعم سعد «لو عايز الصباحي علم علي الميزان»

154

كتب حسن احمد :

في أول انتخابات رئاسية تجري في مصر في ظل انتشار الفقر والامية (قراءة وكتابة وسياسية) وخاصة بمحافظة الفيوم التي تعاني من الاهمال وغياب فرص العمل وانتشار الإسلام السياسي والجماعات الاسلامية، وهذه التيارات حشدت كل قواها وقدرتها المالية لشراء اصوات البسطاء. يؤكد عم سعد عبد الباقي «عامل باليومية»: انه انتخب حمدين صباحي رمز الميزان، وعندما حاولنا التأكيد له ان الاخوان هم رمز الميزان انفعل، واكد أنهم قالوا له أن صباحي رمز الميزان، وعن ما يريده من الرئيس القادم ان يهتم بعمال اليومية لان ليس لهم تأمين صحي او معاش او اي رعاية من الدولة خاصة انه وكثيرون ينتظرون اي فرصة عمل طوال اليوم، ونادرا ما تأتي مما دفعه لاخراج اولاده من المدرسة لمساعدته علي الحياة.

ويكمل خالد محمود بكالوريوس تجارة ضرورة الاهتمام بالزراعة ويؤكد التهام المباني للاراضي الزراعية في ظل عدم وجود اهتمام من المسئولين بها لابد ان يكون الرئيس القادم مؤمنا باهمية الزراعة والعمل علي حل مشاكل الري وتوفير الاسمدة والعودة الي بذورنا البلدية ومساعدة الفلاحين في تسويق المنتج.

وتضيف امل عبد الفتاح (مدرسة) مطلوب من الرئيس القادم الاهتمام بالتعليم، والتعليم ومن أهم عناصره المعلم، فلابد من أجر يوفر له ولاسرته حياة كريمة وضرورة تدريبه ورفع قدراته، والعنصر الثاني هو الطالب، وللاهتمام بالطالب يجب الاهتمام بالاسرة لان تسرب التلاميذ من التعليم سببه الرئيسي هو الفقر وضرورة الاهتمام بالبيئة التعليمية وعودة الانشطة للمدرسة والعمل علي تقليل كثافة الفصول، والعنصر الثالث هو المناهج التعليمية التي تسببت في ظاهرة الدروس الخصوصية لابد ان تكون مناهج جاذبة تساعد علي اكتشاف قدرات التلاميذ بعيدا عن الحفظ والتلقين.

وتؤكد امل ضرورة القضاء علي الامية التي تستغلها بعض التيارات لصالحها فأغلب الكتل التصويتية من النساء وهن يصوتن ضد انفسهن لصالح هذه التيارات بسبب استغلال المشاعر الدينية، واصبحنا امام حزب وطني جديد فالبطاقة الدوارة يستخدمها هذا التيار في تزوير الانتخابات فلا فرق بينهم سوي ان هذه التيارات تبرر ذلك باسم الدين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق