اسكندرية: الرئيس الذي نريده «نفسي مافكرش في الهجرة من بلدي»

184

في ظل الصرعات علي الكرسي الرئاسي وحالة الاستقطابات السياسية للمرشحين الاسلاميين والذين يدعون الي الدولة المدنية نحاول ان نظهر مطالب بعض المواطنين بالاسكندرية و اعيان الاقباط من الرئيس القادم

قال أحمد علي موظف سكندري إن أول مطالبه من الرئيس القادم عودة الامن لكامل قوته مرة أخري للتصدي لظاهرة البلطجة والانفلات الامني والباعة الجائلين الذين أحتلوا كل الشوارع والميادين الرئيسية بالاسكندرية مثل ميدان المنشية ومحطة مصر ومحطة فيكتوريا ومحطة باكوس وغيرها .

وطالب مكرم محمد من الرئيس القادم بإعادة التسعيرة الجبرية والرقابة علي الاسواق بعد أن أرتفعت الاسعار بشكل قوي ودون أي ظواهر رابطة ، وكذلك إنتشار البضائع مجهولة المصدر التي قد تضر بصحة المواطنين .

و أشار أحمد رجب مهندس معماري الرئيس القادم أن يضع في قائمة أعماله وضع حد لظاهرة البناء المخالف وعماليات هدم وبناء المنازل التي أنتشرت بعد ثورة 25 يناير بشكل غير مسبوق بالاضافة إلي هدم المباني الاثرية بالاسكندرية مثل النادي اليوناني و مبني شيكوريل الأثري الذي صدر له قرار وزاري خاص باخراجه من الآثار وهدمه فضلا عن هدم عدد من الفيلات والمباني ذات الطابع المميز التي تحمل روح مدينة الاسكندرية.

و قالت مني جمال يجب علي الرئيس القادم الحفاظ علي الثورة والالتفاف حول الشعب و أن ينتبه لدماء الشهداء ويبحث عن حلول للبطالة ويضع مصر في مكانتها الحقيقية وتحويلها لدولة مدنية ديموقراطية تنادي بحقوق الانسان وتطبق القانون وقالت ” نفسي ما فكرش في الهجرة من بلدي ” يجب وضع حلً للهجرة غير الشرعية و غيرها من المشكلات.

كما تمني الناشط الحقوقي والمحامي جوزيف ملاك ان يكون الرئيس القادم علي علم بمطالب الاقباط وقضاياهم، لان مطالب الاقباط ليست مطالب فئوية ويجب تفعيل المواطنة وتكون محور هذه الدولة الجديدة . كما طالب بالتحقيق العاجل والعادل في تفجير كنيسة القديسين فهي قضية متوقفة الي الان نتيجة تباطؤ وزارة الداخلية فيما أعتبر ملاك هذه القضية سياسية من الدرجة الاولي.

وتساءل ملاك عن قانون الاحوال الشخصية بالنسبة للاقباط وقانون دور العبادة الموحد و قوانين الاحوال الشخصية ، لافتاً إلي أن الفتنة الطائفية والتميز الديني هو مرض داخل المجتمع هل الرئيس القادم سوف يعالج هذا القصور المجتمعي؟ وهل سيتعامل الرئيس القادم مع الاقباط مثل النظام السابق الذي كان يتعامل من خلال علاقته بالمؤسسة الدينية أم سيتعامل معهم بشكل مباشر.

مضيفاً: النظام السابق كان يجبر الكنيسة علي ان يكون لها دور سياسي وتلعب دور الشعب القبطي فيجب علي الرئيس القادم ان يخاطب الشعب مسلمين ومسيحيين ، وتمني جوزيف ملاك ان تكون العلاقة بين الرئيس والشعب القبطي علاقة مباشرة دون وسيط .كما تمني رجل الاعمال وعضو المجلس الملي السكندري الاستاذ نادر مرقس أن الرئيس القادم يتبني فكرة الدولة المدنية الحديثة وينحاز لقيم المواطنة وسيادة القانون بين المواطنين وان يتساوي جميع المواطنين في حقوقهم أيا أن كانت ديانتهم سواء في الوظائف او التعيينات .

وقال مرقس يجب علي الرئيس القادم تفعيل ثقافة تقبل الاخر ويجب أن يفعل جميع المصريين هذه الثقافة مسجد أو كنيسة كما يجب تفعيل و تطبيق وثيقة الازهر ، فإذا تحققت هذه المبادئ والتي أعتبرها نادر مرقس اساسية فكل شيء بعد ذلك سوف يتم وضع حلول له .

وقال إنه في حالة عدم تنفيذ هذا المطالب التي ينادي بها الشعب المصري عموماً التحرير موجود ولن نصمت لان الشعب لن يصمت اذا لم يأخذ حقوقه ويشعر بديمقراطية حقيقية لان سياسة الخوف لم تعد موجودة .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق