EBE_Auto_Loan

حول قرار إنتاج تقاوي البطاطس محلياً

511

بقلم عماد عبيد أمين الفلاحين بحزب التجمع:

أحب ان انوه إلى بعض النقاط الخاصة بموضوع الحجر الزراعي، وخاصة دخول بعض أنواع التقاوي من البطاطس المستوردة، وذلك ابتداء من شهر نوفمبر من كل عام، فقد كان السؤال الدائم هو: هل يتم فعلا دخول هذه التقاوى إلى البلاد طبقا للمواصفات التي تتوافق مع المناخ والتربة فى مصر؟ وبدون أمراض مثل العفن البني؟ الذي يدفع ثمن تجاهلها المزارع المصري، عندما يتم رفض المحصول عند التصدير، هل يتم بيع هذه التقاوي للمزارعين وأخذ المحصول للتصدير؟ أم يتم توزيعها للشركات الاستثمارية والتعاقد عليها بالأسعار العالمية؟ وحرمان المنتج الصغير من التعاقد على هذه الأسعار؟
ولذلك فإن المشروع الجديد الذي يبشر بالخير وهو مشروع إنتاج البذور والتقاوي من البطاطس في مصر ، و الخروج من تحت يد المحتكرين لإستيراد تلك التقاوى، وهو خبر مفرح ليس فقط لإنتاج هذه السلعة محلياً، ولكن الفرحة الكبيرة التي عمت الكل سببه عودة الدولة بكيانها وقوتها للتصدي لمحتكر سوق الاستيراد من تقاوى البطاطس، وهذا ما كنا دائما نطالب به، وننوه الية، وكان من أهم مطالبنا، وهو عودة الدولة بهيبتها ،،،،،
كما أحب أن أنوه إلى أن وزارة الزراعة كانت قد قامت قبل مدة بالدخول في تجربة زراعة بعض انواع تقاوى البطاطس، وتوزيعها علي المزارعين لأكثر من عام، وكان يطلق علي هذا المنتج اسم الكسر المصري، ولكن لم تنجح تلك التجربة، مما جعل المزارع المصري يرفضها لعدم جودتها من ناحية ومن ناحية أخرى كان يتم زراعة تلك التقاوي عروة واحدة، مقارنة بالتقاوى المستوردة التي يتم زراعتها عروتان.
ومن هنا وعندما سمعنا بخبر زراعتها من خلال القوات المسلحة، وفى صوب مجهزة، وتحت إشراف رجال الجيش ونحن نثق فى وطنيتهم ودورهم الجاد من أجل بناء الدولة، اطمأن قلبنا إلى أننا ندخل في بداية الانتقال إلى مرحلة الخروج من تحت سيطرة المستوردين والمحتكرين لتلك السلعة الهامة، كما اطمأن قلبنا اكثر انه لن يكون هناك مجال للتلاعب فى هذا المنتج وإفشالة كما حدث في الماضي لإرضاء المستوردين على حساب الدولة، وعلى حساب الزراعة فى مصر، وعلى حساب جموع الفلاحين كن زراع البطاطس.
فشكرا سيادة الرئيس، ڜكرا رجال القوات المسلحة ، رجال الجيش المصرى، الذى نشهد ويشهد له كل العالم بوطنيته، ودوره في الحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الوطنية المصرية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق