EBE_Auto_Loan

إتحاد الشباب التقدمي يصدر بياناً في ذكرى خروج حزب التجمع بشبابه وقياداته وأعضائه للتظاهر ضد حكم تنظيم الإخوان وإعلان المطالبة بسقوط حكم المرشد

420

كتب أحمد مجدي ومارسيل سمير:

أصدر إتحاد الشباب التقدمي “الجناح الشبابي لحزب التجمع ” البيان التالي :”في ذكري الرابع والعشرون من أغسطس 2012 هذا اليوم الهام في تاريخنا وتاريخ حزبنا وتاريخ النضال الوطني للشعب المصري ،والذي خرج فيه حزب التجمع بشبابه وقياداته وأعضائه للتظاهر ضد حكم تنظيم الإخوان وإعلان المطالبة بسقوط حكم المرشد ،ولم يكن قد مضي علي وصول مرسي لكرسي حكم مصر سوي ستون يوماً ،كان هذا اليوم بمثابة الإعلان عن البوصلة التي حددها حزب التجمع منذ البداية ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابية وأعلن موقفه الصريح بالعمل علي إسقاط حكم المرشد ورفض تحويل مصر إلي إمارة إخوانية ،وقد كان هذا الموقف المبدئي متسقاً مع مواقفنا التاريخية من رفض أي شكل من أشكال الدولة الدينية وفضح كل مظاهرها ومحاولات أخونتها ،ودفاعاً عن الدولة المدنية ، ورفضنا الاستئثار بالدستور من خلال جمعية تأسيسية طائفية ،الأمر الذي دعانا للخروج للمطالبة بإسقاط حكم الجماعة وإسقاط رئيسهم .
وبالرغم من كل محاولات تنظيم الإخوان ومعه معظم ” التيارات المدنية ” لتشويه الداعين للتظاهر في هذا اليوم واتهامهم بأبشع التهم السياسية والجنائية من ممولين ،مخربين ،وعملاء… الخ ،إلا أننا كنا علي يقين بأن الخروج في هذا اليوم هو بمثابة مخاطرة ربما ليست علي مستوي التنظيم فقط بل تصل للمخاطرة الشخصية لأنه بمثابة الخروج الجماهيري الأول ضد جماعة كانت تعتقد أن طيبة الشعب المصري خوفاً وأن مسالمته يمكن أن تتحول إلي جبن ،لكننا ومعنا قيادات حزبنا وكافة أعضائه كنا نعلم أن الاحتماء بالشارع المصري في مواجهة جماعة مشبوهة هو الطريق الصحيح وأن مراهنتنا علي تمسك الشعب المصري بهويته التاريخية وتراثه الحضاري هو رهان فائز ،وأن مقامرة القوي السياسية علي الإخوان هو محض خيانة سيتصدي لها الشعب المصري ومعه كل المدافعين عن الدولة المدنية .
وخرج التجمع بشبابه وأعضائه وفي القلب منهم قياداته المركزية وفي المحافظات ،وبالرغم من رمزية التظاهرات عددياً إلا أنها كانت بمثابة المسمار الذي هز عرش سلطة الإخوان لانتشارها جغرافيا في عدد كبير من محافظات مصر خرجت فيها لجان التجمع بهذه المحافظات بالإضافة إلي توحيد الهتاف بسقوط دولة المرشد ،وكما كان اليوم بمثابة أول تحريض شعبي للخروج في مواجهة عصابة تحكم مصر ،كان أيضاً بمثابة كسر لحالة الإرهاب والترويع النفسي التي تسعي الجماعة لتحقيقها في مواجهة الشعب المصري وكذا إعلان وفضح وثيقة الزواج المشبوهة بين معظم القوي السياسية والجماعة الإرهابية ،ونجحت التظاهرات وأعقبها عدد من الاحتجاجات الجماهيرية كان أقربها الدعوة للتظاهر ضد حكم المرشد في 31 أغسطس 2012 من بعض القوي والشخصيات وأعلن أيضاً حزب التجمع المشاركة فيها .
إننا في هذه الذكري الهامة من تاريخ النضال الوطني ضد حكم المرشد وعصابته البائسة، نعيد التذكير والاحتفال بها يوم السبت القادم الموافق 24 أغسطس 2019 بالمقر الرئيسي للحزب بميدان طلعت حرب من خلال عدد من الفعاليات الاحتفالية ومعرض توثيقي للذكري واحتفال سياسي ظهر نفس اليوم ،ونؤكد علي إيماننا المطلق بوعي الشعب المصري بقضايا الوطن ودوره المستمر في المحافظة علي تاريخه وهويته في مواجهة الظلامية والرجعية ،وثقتنا في الشباب المصري الذي رفض كل محاولات اختطاف الوطن ومازال مثابراً مناضلاً مدافعاً عن الوطن مُفتديه بدمه ومدافعاً عن مستقبله ،كما نؤكد علي استمرارنا بجانب الشباب باعتبارهم ذخيرة الحاضر وأمل المستقبل متبنيين كافة قضايانا ومدافعين عن كافة حقوقنا للأجيال الحالية والمستقبلية ونظل دائماً في جانب الحرية والتقدم والعدل الاجتماعي مدافعين عن حقوق الشباب مدافعين عن الوطن . “

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق