بدء تصعيد الحجاج إلي عرفات مساء الأربعاء ..وزير الأوقاف «السلفي» يطرد الصحفيين!

42

اكتمل وصول الحجاج المصريين في بعثاتها الرسمية الثلاثة والبالغ عددهم 78 ألف حاج وحاجة إلي مكة.

ويبدأ مساء الأربعاء تصعيد الحجاج المصريين إلي جبل عرفات، من مكة المكرمة.

وستبدأ أولي رحلات العودة للحج السريع السياحة «الكبار» السبت القادم والذي يتكلف حوالي مائة ألف جنيه بينما يبدأ العودة لحجاج القرعة الثلاثاء القادم 30 أكتوبر، وبلغ عدد الحجاج المتوفين حتي الآن 11 حاجا وحاجة والموجودين بالمستشفيات 32 مريضا.

وفي أول اجتماع له بصفته رئيسا لبعثة الحج المصرية مساء السبت الماضي أثار وزير الأوقاف السلفي المتشدد – طلعت عفيفي – في حكومة الإخوان المسلمين أزمة عاصفة حادة مع الصحفيين أعضاء البعثات الإعلامية الرسمية لوزارات الداخلية والسياحة والشئون الاجتماعية والصحة، عندما أمر بطردهم من قاعة المؤتمر الصحفي في التوقيت الذي حدده بمعرفته بالتنسيق مع مسئولي المراسم بمجلس الوزراء المرافقين له وكذلك ذراعه اليمني أسامة كامل رئيس هيئة الأوقاف مما دفع كل الصحفيين بالانسحاب الفوري احتجاجا علي ما حدث ومقاطعة متابعة المؤتمر الصحفي وإلغائه وكذلك اجتماعه المشترك مع رؤساء البعثات الأربع الوزارية.

وبمشاركة السفير عادل حسن الألفي القنصل العام المصري في جدة والدكتور هشام شيحة المستشار الطبي للسفارة المصرية بالرياض ممثلا للسفير المصري عفيفي عبدالوهاب والذي سيصل غدا الأربعاء إلي مكة لتفقد أوضاع الحجاج المصريين بالتنسيق مع السلطات السعودية.

كما أكد ذلك لمراسل «الأهالي» القنصل العام عادل الألفي مساء السبت الماضي.

ولقد أثار التصرف المتطرف لوزير الأوقاف السلفي المتشدد المعادي لحريتي الصحافة والإعلام، استياء رؤساء البعثات النوعية خاصة أنه يحدث للمرة الأولي في تاريخ الحج المصري، خاصة أن الدور التنويري الذي يؤديه الصحفيون في نقل متاعب ومشاكل الحجاج للمسئولين لعلاجهم الفوري لوجه الله.

بالإضافة إلي أن هذا هو اللقاء الأول بين الوزير والصحفيين ولقد دخل قاعة الاجتماع بدون إلقاء «السلام» علي الصحفيين وجميعهم مسلمون وحجاج مثله، مما يتنافي مع أخلاق ومبادئ الإسلام المتطرف الذي يعتنقه مما ينبئ بكارثة مستقبلية في حكم الإسلاميين لمصر.

وحاول اللواء محمد العطار احتواء الأزمة وإعادة الصحفيين إلا أنهم رفضوا، وعقد ظهر الأحد الماضي اجتماعا مع البعثة الإعلامية لوزارة الداخلية لإذابة الثلوج، وذلك بعدما أعلن الوزير السلفي المنتمي «لحزب النور» ندمه في حق الصحفيين وأبدي استعداد عقد جلسة للمصالحة معه ومازالت المفاوضات جارية.

وفي محاولة دبلوماسية لاحتواء الأزمة، تدخل السفير عادل الألفي الذي لم يشهد الأزمة وجاء متأخرا، بدعوته جميع الصحفيين ورؤساء البعثات النوعية ووزير الأوقاف علي غداء عمل الاثنين الماضي – 22 أكتوبر الجاري – علي شرف وزير الحج السعودي في مقر إقامته بالقنصلية المصرية بجدة.

وجري العرف علي دعوة القنصل العام المصري للبعثة المصرية الرسمية والإعلامية، كما فعل السفير علي العشيري العام الماضي وشاركت فيه أيضا «الأهالي» وبحضور السفير السابق محمود عوف بالرياض وقد تم نقلهما في الحركة الدبلوماسية الأخيرة لتصريحاتهما المضادة للمواطن أحمد الجيزاوي المحامي الذي ضبطت معه أدوية محظورة مدرجة علي جدول المخدرات ويحاكم حاليا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق