ماذا تفعل لو كنت رئيساً؟

195

أحمد «هايعمل مصروف شهري لكل مواطن»

ميادة «مش هاينفع عشان مابيخدوش رئيس جمهورية ستات»

كتبت نسمة تليمة:

«لو كنت رئيسا.. لو كنت رئيسة».. بهذا النوع تصدرت حوائط القاهرة أوراق بيضاء فارغة تم لصقها علي الجدران لتترك لكل مواطن حرية وضعه للكلمات المناسبة من وجهة نظره في الأسبوع الأخير من ماراثون «الانتخابات الرئاسية»، وهي المبادرة التي أنشأها بعض النشطاء لتوثيق أحلام المصريين في الرئيس القادم.. تركت لهم لبعض اللحظات «الحلم بأن يكون رئيسا أو أن تكون رئيسة للجمهورية» لتأتي إجابات المصريين رائعة كما هي عادتهم بل أزعم أنها إجابات تستحق التوثيق وعرضها فعليا علي الرئيس القادم ليعي كيف يفكر شعبه وما أمنياته؟! أحد المواطنين واسمه أحمد كتب «هاعمل مصروف شهري لكل مواطن و1000 جنيه لكل أم تنجب عيل» وآخر كتب: «هاعمل الأتوبيس مكيف والمعاملة فيه تكون كويسة» وهافعل قانون الغدر، واستكمال تشكيل مجلس رئاسي مدني وإعادة بناء جميع المؤسسات بعد هدمها.

أما محمود السيد كتب بعد أن قام بالإمضاء «مواطن غلبان اسمه محمود السيد إعادة الإخوان للسجون، إعدام الفلول، إعدام مبارك وقرارات كثيرة تحفظ للمواطن كرامته»، وشخص آخر كتب علي سور قصر شامبليون «كل المصريين ليهم أهمية جوه مصر، وهاحل مشكلة المرور وهاسعد الناس».

وكتبت مني: «تطهير البلد من الفاسدين من النظام السابق، عمل نظام ديمقراطي سليم وعدالة اجتماعية» أما ميادة فكتبت في الورقة الملصقة بجوار مدرسة للبنات: «مش هاينفع أكتب رأيي عشان هما مابيخدوش رؤساء جمهورية ستات».. بالطبع جملة ميادة كانت أكثر ما لفت نظري وأنا أرصد أحلام المصريين برئيسهم القادم، فميادة رفضت الكتابة لأنها تري أن هناك صعوبة في رئيس جمهورية سيدة، ففضلت الصمت، هكذا كانت الصورة من أمام جدران وسط البلد وبعض شوارع القاهرة.

في حين مازال ماراثون الانتخابات قائما واليوم سيتم حسمه في صناديق الاقتراع، ويضع المصريون رأيهم في ملامح المستقبل كما يرون.. وتبقي الجدران شاهد عصر علي الكثير وتبقي ميادة رافضة كتابة رأيها في شيء لن يحدث من الأساس.. ومازلنا ننتظر بكرة يجيب نهار يستاهل المشوار.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق