رغم غياب الرقابة في المنوفية توزيع بونات البوتاجاز بالجمعيات الأهلية

106

المنوفية: عادل شحتينو

عانت قري المحافظة أيام عيد الأضحي الماضي من نقص حاد في كميات الخبز حيث شكا الأهالي من عدم توفر حصة الخبز المنصرفة علي البطاقة «عشرة أرغفة» للأسرة في حين شكا آخرون من تخفيض عدد الأرغفة المنصرفة للنصف، وكشف المحاسب السيد محمد الخولي مدير مديرية التموين بالمحافظة أن كثيرا من أصحاب المخابز أغلقوا مخابزهم بمناسبة العيد، وفي تعليقه علي الأزمة الحادة التي تعيشها محطات البنزين والتكدس الرهيب للسيارات والذي يعوق الحركة المرورية بشوارع شبين الكوم وباقي مدن المحافظة بسبب نقص المعروض من البنزين والسولار.

أكد أن حصة المحافظة لا تكفي الطلب المتزايد ودائما نطلب المزيد وتكون الاستجابة ضعيفة وأشار إلي أن الهيئة العامة للبترول هي التي تحدد حصص المحافظات.

وأضاف.. بالمحافظة 950 مخبزا تعمل بالسولار وتقوم بأخذ احتياجاتها في جراكن، وأكد أن الوضع في البنزين حاليا أفضل ولكن الشكوي من البوتاجاز، وفي هذا الصدد قمنا بعمل خطتنا وفي انتظار قرار المحافظ ورئيس الوزراء لتوزيع اسطوانات البوتاجاز ببونات عن طريق اللجان الشعبية التي هي عبارة عن جمعيات أهلية مشهرة وستقوم هذه اللجان بصرفها بـ 5 جنيهات للأنبوبة وكذلك سيقوم شباب الخريجين بتوزيعها علي المنازل.. وقد انتقد عدد كبير من الأهالي انفراد الجمعيات الأهلية بعملية توزيع اسطوانات البوتاجاز لغياب أي رقابة تموينية أو من الإدارة المحلية لعمل هذه الجمعيات وحدوث تلاعب وقد شهدت مديرية التموين مؤخرا شكوي أهالي منطقة مستشفي الباجور من تلاعب اللجنة الشعبية بالمنطقة في توزيع حصتها من الأنابيب بالمجاملة علي الأقارب إضافة لقيام هذه اللجان بتخزين حصتها من الأنابيب بمخازن غير مؤمنة لا تتوفر فيها اشتراطات التأمين الكافية وهي بمثابة قنابل موقوتة وخصوصا أنها تقع في قلب الكتل السكنية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق