وزير المرافق يصرح .. والشعب يرد: لن ننتظر 15 عاماً حتي يدخل الصرف الصحي إلي قرانا

45

كتب :مجدي عباس عواجة

تصريحات الدكتور عبدالقوي خليفة وزير المرافق في الزميلة الأهرام عدد الاثنين 22 أكتوبر الماضي علي الصفحة الرابعة أثارت حفيظة الغالبية العظمي من الشعب بل واستفزت البسطاء الفقراء المحرومين من الصرف الصحي حين طالبهم بالانتظار خمسة عشر عاما حتي يتم حل مشكلة الصرف الصحي وبشرط توفير 80 مليار جنيه تصريحات محبطة تشاؤمية للمستقبل؟!!في البداية يؤكد المهندس زين الأقرع أنه وفقا لتصريحات وزير المرافق فإن 4627 قرية وعدد 30 ألف تابع بدون صرف صحي وهو رقم حقيقي واقعي يبعث علي الدهشة والذهول والأسي ويفوق قدرة وطاقة أي شركة مقاولات إذا علمنا أن هناك آلاف القري تعاني من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بسبب الترنشات «الخزانات الأرضية» وهو ما يؤثر علي سلامة آلاف المنازل بل ويهددها بالانهيار.

عشرات السنين ومياه الصرف الصحي تتسرب عبر الخزانات إلي قاع أعماق باطن الأرض فضلا عن مياه الري التي تتسرب من الحقول إلي المنازل وهو ما يزيد من خطورة المياه الجوفية علي الثروة العقارية وأرواح الفقراء وأي زلزال له قوة وزمن أطول سوف يؤدي لانهيار عشرات الألوف من المنازل، هكذا ما أكدته دراسة الجيولوجي يوسف مرزوق، ويضيف: حديث وزير المرافق مخيب للآمال بل أفزعنا جدا وسبب لنا الأرق ولابد حتما من التحرك السريع لاختزال واختصار الزمن لأقل مدة ممكنة بدلا من التحرك عقب الكارثة كما يحدث دائما.

تراجع مؤشر الاستثمار في الصرف الصحي من 15 إلي 5 مليارات جنيه أو قل منذ قيام ثورة 25 يناير يعد إحجافا بحق الفقراء وجور وظلم لهم لأن الصرف الصحي ليس ترفا أو كماليات وإنما حق مستحق وارتقاء بمستوي المعيشة لجميع أبناء الشعب هكذا يؤكد يوسف عطية عامل ويضيف.. عواصم المحافظات وما حولها تستأثر دائما بكامل ميزانية المحافظة وتتمتع بجميع الخدمات علي حساب القري والمراكز البعيدة عن المحافظة.

المؤسف المؤلم أن عشرات القري والمدن دخلها الشبكة الأرضية للصرف الصحي ولا يتبقي سوي محطة الرفع، وهي استثمارات حيوية معطلة لا لشيء إلا لتشغيل محطة الرفع الرئيسية، هكذا تؤكد بريان برسوم ناشد، موظفة، وتضيف: تشطيب وتشغيل القري والمدن التي لها شبكة مكتملة أمر حتمي وجوبي.

توجيه الإعانات والمعونات الدولية التي تنفق علي مشروعات وهمية خيالية ليس لها أي عائد أو مردود إيجابي علي البيئة والمجتمع، ويجب أن تصب معظمها مع فوائض الميزانيات السنوية في وعاء الصرف الصحي حتي يتم توفير التمويل اللازم لإنقاذ 4627 قرية و30 ألف تابع من كارثة مؤكدة إذا تم الانتظار خمس سنوات فقط وليس 15 سنة كما يؤكد وزير المرافق، هكذا يصف الوضع المتدهور سلامة أحمد فلاح ويضيف نريد حوارا مجتمعيا واسعا لحل أزمة الصرف الصحي في أسرع وقت ممكن!

ما لا يعرفه وزير المرافق أن دور سيارة الكسح من الخزان الأرضي تكلفنا مائة وعشرين جنيها كل 15 يوم علي الأقل والآن أصبحت سيارة الكسح مشروع مريح ناجح حيث تعمل 24 ساعة داخل القري والعزب وإذا كان الخزان في حارة ضيقة وتحتاج لخرطوم طويل يتم مضاعفة ثمن الدور «الحمولة» للضعف هكذا يصف الواقع المؤلم المرير في القري رشدي عبده، موظف، ويطالب بحل سريع واقعي ينقذ البسطاء من الاستغلال.

ويطالب منصور يوسف موظف بتوفير عدد من سيارات الكسح بكل وحدة محلية بهدف تخفيف العبء علي المواطنين شرط أن يكون ثمن الدور بسعر وبمبلغ رمزي بدلا من مائة وعشرين جنيها ليكون ذلك بمثابة دعم غير مباشر لأهالي القري والعزب المحرومين من الصرف الصحي.

ويري سعد توحيد موظف أن تكون أولويات المحافظات والمحافظين ورؤساء شركات الصرف الصحي والمحليات بصفة عامة هي إدخال الصرف الصحي لأكبر عدد من القري سنويا بل ويكون الإنجاز أحد معايير استمرار المسئول في موقعه من عدمه!.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق