حسن عثمان يكتب:محمد صلاح المثل والقدوة
في الساحة
محمد صلاح المثل والقدوة
*بقلم حسن عثمان
نعم إنه ابن مصر البار .. الفائز بالكرة الذهبية جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت مؤخراً في قطر متفوقاً، على نجوم فريق فلامنجو البرازيلي .. وحظى كالعادة أينما وجد باهتمام مختلف أجهزة الإعلام المشاركة في تغطية أحداث البطولة ونقلها للدول الأخرى .
هذه هي المرة الأولى التي توج فيها فريق ليفربول الإنجليزي بهذا اللقب بفوزه المستحق بهدف واحد دون رد بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليستمر الصراع بين الفريقين لوقت إضافي فكانت المبادرة لممثل الأندية الأوروبية مع بداية الشوط الأول الإضافي على حساب ممثل أمريكا الجنوبية .. وقد ساهم ” مو ” الاسم المختصر لمحمد صلاح، كما يحلو لجماهير النادي الشهير صاحب الزي الأحمر بالنداء عليه وتشجيعه مع كل انتصار للفريق في الدوري المحلي .. والبطولات الخارجية التي يشارك فيها .. تقديرا للدور الحاسم المتكرر الذي يقدمه ابن مصر الخلوق في الكثير من اللقاءات المحلية والأوروبية بالأهداف الجميلة التي يسجلها، وتحديدا حسم تحقيق اللقب الأوروبي.. لكن السؤال الذي يظل يفرض نفسه هو: من وراء هذا التألق المشرف والمتطور الذي يميز محمد صلاح على غيره من كثير من المحترفين في الأندية الأوروبية.
هل يكون الفضل لجهاز تدريبي عرف إمكانات وقدرات اللاعب ونجح في توظيفها بالشكل الأفضل والامثل؟ الإجابة لا يمكن اختزالها وتفرض استرجاع بداية تألقه في ناديه “المقاولون”، والدور الذي لا يجب أن ينسى للمهندس شريف حبيب .. صاحب الفضل الأول في تسويقه “لبازل السويسري” وأن اللاعب نفسه .. كان يضع أمام عينيه ماذا يريد، وباختصار تنمية قدراته، وكانت البداية الانتقال إلى تشيلسي الانجليزي بناء على طلب مورينو أحد أشهر المدربين في العالم، الذي قال يوم سئل لماذا لا يشرك صلاح ولماذا طلب انتقاله فقال .. حتى أحرمه من التسجيل في مرمى تشيلسي كما فعل، فكان الانتقال من تشيلسي لروما الإيطالي بداية مرحلة جديدة من التألق وجذب أنظار الجهاز الفني لفريق ليفربول ليعود للعب في الدوري الإنجليزي متحديا .. وهنا يبرز دور يورجن كلوب المدير الفني الذي يضرب به المثل والمتوج أفضل مدرب 2019 في حفل الاتحاد الدولي .
يبقى أن أتوقف بكل افتخار وتقدير أمام اللحظة التي رفع فيها ابن أرض مصر الطيبة علم مصر عاليا متحديا ليخرس ألسنة الخونة المأجورين .

التعليقات متوقفه