د. خالد الشرقاوى يكتب :ازمة الثانوية العامة
سبق ان تحذثنا مرارا وتكرارا فى ازمة الثانوية العامة والتى وبكل صراحة نرى نوع من العند والتعنت فى التعامل مع هذا الملف من قبل معالى وزير التربية والتعليم الدكتور/طارق شوقى فى هذا الامر والذى يعتبر موضوع يمس الامن القومى حقيقة،خصوصا فى ظل ظروف تفشى الوباء الحالى والاعداد المتزايدة من الاصابات والوفيات ورغم تاكيد الوزير اكثر من مرة وخصوصا بعد تاجيل الامتحان المرة الاولى ل 21 يونيو 2020 ان التعقيم للجان يعمل على قدم وساق وان الجيش ضامن لامان عملية الامتحانات الا ان الهواجس تحيط بطلبة الثانوية العامة واولياء امورهم وبمنتهى الامانة معهم كل الحق فى ذلك ولكن الكلام ليس هو الحل علينا بتقديم اقتراحات قد تفيد فى حالة تمت دراستها وغرضنا منها هو تقديم يد العون والمساعدة للوزارة ..قد لا يكون التاجيل حلا لانه قد يقول قائل ماذا لو استمرت ظروف الوباء لا قدر الله ولذا لابد من تقديم حلول اخرى عملية يسهل اخذ موافقة البرلمان سريعا عليها وقطعا ذلك بعد اخذ الضوء الاخضر من فخامة الرئيس , واليوم اترك المجال لاخى وصديقى الدكتور/سيف سليمان رئيس قسم العلوم بمدارس stem سابقا وخبير التعليم الحالى ليقدم مقترحا هو نفسه درسه ونتمنى من اهل القرار النظر اليه بعين الاعتبار , يقول الدكتور سيف انه لزاما علينا من منطلق الخبرة الطويلة فى مجال التعليم ان نقدم مقترحا خارج الصندوق وان نقدم ظوابط تطبيقها وتقوم الفكرة على العمل فى محورين متوازيين اولهم ان يتم تاجيل بداية الفصل الدراسى الاول بالجامعات 2020/2021 الى 21 اكتوبر 2020 اى بعد اربعة اشهر تماما من الموعد الجديد الذى حدده الوزير لامتحانات الثانوية العامة وحيث ان عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام حوالى 650 الف طالب بالتقريب بجميع الشعب العلمية والادبية فمن الممكن ان تجرى امتحانات الطلبة خلال الاربعة اشهر من 21 يونيو الى 21 اكتوبر بالطريقة الاتية وهذا هو المحور الثانى الذى سوف نتحدث عنه حيث ان عدد الجامعات والمعاهد الخاصة والحكومية فى مصر المعتمدة اجماليهم عدد ليس قليلا من الممكن توزيع الطلبة من جميع الشعب جغرافيا على هذه الجامعات والمعاهد على مدار ال 120 يوم لاداء ما يسمى
بال( University Random Test (URT وهى امتحانات يعلم كنيتها جيدا وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالى وتكون مقياسا جيدا لاداء الطالب ولو تم احتساب ال650 الف طالب وقسمتهم على ال 120 يوم سنجد انه مطلوب ان نختبر يوميا حوالى 5400 طالب على مستوى كل جامعات ومعاهد الجمهورية فلو فرضنا مثلا اننا امام 200 جامعة ومعهد معتمد نجد ان كل معهد او جامعة سيتم اختبار عدد 27 طالب فقط بداخله مما يقلل تماما من مخاطر الاختلاط ويضع الطمانينة والبسمة على شفاه اولادنا والتى تمثل صحتهم بالنسبة لنا ثروة قومية , الموضوع ليس صعبا اذا شرعنا فى دراسته عاجلا ومحاولة تنفيذه فى اسرع وقت فقط الية التنفيذ تحتاج الى حوار سريع للوصول الى اعلى درجة من النزاهة والشفافية والوصول الى تحقيق العدل قدر المستطاع بين ابنائنا الطلاب. الى هذا الحد انتهى اقتراح زميلى الذى لا اعلق اضافة عليه سوى حفظ الله مصر ووهبها المخلصين من ابنائها الذين يشعرون بمتاعب واوجاع هذا الوطن ويعملون على تخفيفها لان وطننا يستحق.
*بقلم د. خالد الشرقاوى

التعليقات متوقفه