«القطاع الخاص» يطالب الحكومة بتشديد الرقابة على الأسعار وحماية محدودي الدخل  : 48 % من المنشآت لا تطبق «الأدنى للأجور» ولم تصرف العلاوة  

طالبت نقابة العاملين بالقطاع الخاص، برئاسة شعبان خليفة بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق  لضبط الأسعار ومواجهة جشع التجار، بعدما شهدت الأسواق ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السلع الغذائية، مؤكدا أنه يجب على الحكومة رسم  السياسات الاقتصادية التي تتعامل مع ارتفاع الأسعار بالتدخل وتحديد قائمة أسعار لعدد من السلع والخدمات الأساسية لتوفير الأمان الاجتماعي لحماية محدودي الدخل.  

وأضاف البيان، أنه في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، وغلاء الأسعار، أصبحت أجور العمال  لا تكفي لتأمين الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، موضحا أن الأجور لا تغطي احتياجات الأسرة من متطلبات السلع الأساسية للمعيشة بالإضافة إلى فواتير الكهرباء والغاز والمياه، فضلا عن العلاج والمواصلات التي ارتفعت أسعارها مع زيادة أسعار الطاقة.  

وأشار إلى أن هناك قطاعات كثيفة العمالة مثل “قطاع الغزل والنسيج والملابس، وقطاع إنتاج المواد الغذائية، وقطاع الأمن والحراسة والنظافة وقطاع تصنيع الأجهزة الإلكترونية، وقطاع الإعلام والصحافة الورقية والإلكترونية..”، وتقدر هذه القطاعات بحوالى 48% من منشآت القطاع الخاص، البالغ عددهم 3 ملايين و738 ألف منشأة، وهي لا تطبق الحد الأدنى للأجور، ولم تصرف العلاوة التى أقرها المجلس القومى للأجور برقم (57 / 2021)  فى نهاية شهر يونيو الماضى.  

وأكد “البيان أنه يجب على الحكومة ألا تسمح للمتاجرين والمتربحين بخلق أزمات تؤدى إلى ارتفاع الأسعار، والتي تؤثر تأثيرا سلبيا على العمال ومحدودى الدخل، الذين لا يستطيعون مواجهة أعباء الحياة.  

ولفت إلى أنه يجب فرض رقابة صارمة على المخابز، التي استغلت بداية العام الدراسى، وخفضت وزن وحجم وزادت من سعره، مطالبا الحكومة بتكثيف الرقابة على الأسواق، وزيادة طرح منتجات  شركات قطاع الأعمال في المنافذ الحكومية وبأسعار تنافسية لإعادة الاستقرار للسوق مرة أخرى.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy