وزيرة التنمية المحلية: تراجع حرق قش الأرز إلى 1116 نقطة في 2025 وخطة لمعالجة روائح العبور

27

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن أزمة قش الأرز شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن العام الماضي لم يشهد ظهور سحب دخان ناتجة عن الحرق المكشوف كما كان يحدث سابقًا.

وأوضحت، خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أنه تم إنشاء 655 موقعًا لجمع قش الأرز، والتعامل مع نحو 2.6 مليون طن خلال عام 2025، ما أسهم في خفض عدد نقاط الحريق من 3490 إلى 1116 نقطة.

وأضافت الوزيرة أن الدولة اتجهت إلى التوسع في إنشاء وحدات البيوجاز التي تنتج الغاز والسماد العضوي، في ظل الحاجة المتزايدة لهذا النوع من السماد، خاصة مع اشتراطات تصدير الحاصلات الزراعية التي تمنع المنتجات ذات البصمة الكربونية المرتفعة.

وأشارت إلى أنه تم إنشاء 1331 وحدة بيوجاز في عدد من المحافظات، مع التوسع في إقامتها داخل المجازر للاستفادة من المخلفات الحيوانية، لافتة إلى بدء تنفيذ أول وحدة بأحد مجازر الحيوانات في كفر شكر، على أن يتم تعميم التجربة في المجازر الكبرى.

كما لفتت إلى أن بعض مصانع الأسمنت بدأت في إنشاء مصانع لتدوير القمامة بجوارها، للاستفادة من المخلفات العضوية في عمليات التصنيع.

من جانبها، استعرضت النائبة أميرة العادلي طلب إحاطة بشأن معاناة سكان مدينة العبور من انبعاث الروائح الكريهة، مؤكدة أن الظاهرة أصبحت متكررة لدرجة تحديد مواعيدها من قبل الأهالي، ما يؤثر سلبًا على البيئة والاستثمار وأسعار الأراضي بالمدينة.

وردت الوزيرة بأنها قامت بجولة ميدانية في المصانع محل الشكوى بمدينة العبور، مشيرة إلى أنه تم وضع خطة لمعالجة أسباب الروائح والحد من آثارها.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy