برلماني: افتتاح «سنجور» بالإسكندرية يعزز مكانة مصر كجسر للتعاون التعليمي بين أفريقيا وأوروبا
أكد النائب أحمد إبراهيم البنا، عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة جامعة سنجور بمدينة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يمثل انطلاقة جديدة للدبلوماسية التعليمية المصرية تجاه القارة الأفريقية، ويعكس ثقل مصر كبوابة استراتيجية تربط بين أفريقيا وأوروبا.
وأوضح البنا، أن رسائل الرئيسين من قلب الإسكندرية عكست إدراكًا متزايدًا لأهمية الاستثمار في بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في أفريقيا، مشيرًا إلى أن كلمة الرئيس السيسي وضعت رؤية واضحة لتأهيل الشباب الأفريقي وتمكينه بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
وأضاف أن الإشادة الفرنسية بالدور المصري في إنشاء الحرم الجامعي الجديد تؤكد نجاح القاهرة في بناء نموذج متطور للتعاون المعرفي مع باريس، يتجاوز حدود العلاقات السياسية التقليدية نحو شراكة حقيقية في تنمية القدرات البشرية، مؤكدًا أن جامعة سنجور أصبحت منصة مهمة لتعزيز التعاون الفرانكفوني والتنمية المشتركة داخل القارة.
وأشار عضو لجنة الشئون الأفريقية إلى أن افتتاح الجامعة يتماشى مع مستهدفات الاتحاد الأفريقي ضمن «أجندة أفريقيا 2063»، من خلال إعداد كوادر قادرة على قيادة ملفات التنمية في الدول الأفريقية، بما يعزز من القوة الناعمة المصرية داخل العمق الأفريقي.
وأكد البنا أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف وترسيخ الاستقرار المجتمعي، وهو ما تحرص عليه مصر عبر استضافة ودعم المؤسسات التعليمية والثقافية الدولية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر نجحت في توظيف موقعها الجغرافي وثقلها السياسي لتحقيق توازن في العلاقات الأفريقية ـ الأوروبية، مشددًا على دعم مجلس النواب لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للمؤسسات التعليمية والثقافية الكبرى، بما يسهم في دعم استقرار ورفاهية الشعوب الأفريقية.

التعليقات متوقفه