رحب النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بالمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، قائلاً: “من يسار المنصة نرحب بك في بلدك مصر”.
جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، والتي تشهد حضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي.
وتابع الإمام، إن علاقات الأفراد والدول تبنى على المصالح إلا الجار وذي القربى، ومصر دولة مستقرة إلا أن استقرارها الكامل لن يتم إلا باستقرار ليبيا والسودان، وطالما هناك صراعات في ليبيا والسودان لن تحقق الاستقرار الكامل”.
وبشأن دعم التحركات الدبلوماسية المصرية في الملف الخارجي، قائلًا: “نتفق مع الحكومة في هذا الملف وحكمة الدبلوماسية الاستراتيجية دون كلل أو ملل سواء ما فعلته في غزة أو في الحرب الأخيرة”.
وعبر “الإمام” أن تكون الزيادة المقبلة لنواب الشعب المصري إلى دولة ليبيا، قائلًا: “نأمل أن تكون الزيارة القادمة تكون في ليبيا وننطلق منها جنوبًا وشمالًا وشرقًا وغربًا” مشددًا على أن استقرار ليبيا هو استقرار دائم لمصر”.
وأوضح أن لم يجهز كلمة بل يقول الكلمة بشكل ارتجالي، مضيفًا: “كلمتي من القلب قبل أن تكون من العقل”، مستشهدًا بكلمات من المجاهد عمر المختار”، مضيفًا:” لا نتذكر اسم القاتل لكن استمر اسم عمرو المختار”.
وتابع: “ندعم ما تقوم به الحكومة المصرية من أجل توحيد الأطراف في ليبيا”، مختتمًا كلمته برسالة إلى رئيس مجلس النواب الليبي: “أغلبية ومعارضة ترحب بيكم”.

التعليقات متوقفه