«التموين» تتحرك لتأمين احتياجات البلاد من القمح.. تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز استقرار الإمدادات
تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية اتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة لتأمين احتياجات البلاد من القمح، بالتوازي مع العمل على تنويع مصادر الاستيراد من عدد من الدول، بما يعزز استقرار وتنوع مصادر الإمداد ويحد من تأثيرات التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، لمتابعة موقف منظومة الطحن وإنتاج وتداول الدقيق، واحتياجات الأسواق من القمح والدقيق والسلع الغذائية.
وتناول الاجتماع موقف الإمدادات من القمح، إلى جانب الكميات التي تم استلامها من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، في إطار جهود الوزارة لتعزيز مصادر الإمداد وتأمين الاحتياجات اللازمة لاستمرار منظومة إنتاج الخبز والسلع الغذائية المعتمدة على الدقيق.
كما بحث الاجتماع آليات التعامل مع المتغيرات الحالية في الأسواق، بما يسهم في الحفاظ على استقرار أسعار الدقيق الحر والخبز السياحي، وضمان استمرار توافر السلع والمنتجات للمواطنين، مع المتابعة المستمرة لحركة التداول والكميات المتاحة وتطورات الأسواق المحلية والعالمية.
وأكد الدكتور شريف فاروق أن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، وضمان استقرار منظومة الخبز، والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من السلع، تمثل أولوية مستمرة للدولة ووزارة التموين، مشيرًا إلى استمرار متابعة تطورات الأسواق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام الإمدادات.
وشدد وزير التموين على استمرار تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمطاحن والمخابز، ومتابعة حركة تداول الدقيق، والتأكد من الالتزام بالضوابط المقررة، والتصدي لأي ممارسات من شأنها التأثير على توافر الدقيق أو الخبز والسلع الغذائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات التي يتم رصدها.
وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية وممثلي قطاعات المخابز والحبوب والصناعات الغذائية، لضمان انتظام منظومة الإمدادات والإنتاج، والحفاظ على استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين.

التعليقات متوقفه