موكوينا يرد على منتقديه.. ويكشف فلسفته التدريبية مع بيراميدز
رفض المدير الفني لفريق بيراميدز رولاني موكوينا، الانتقادات المتعلقة بتنقله بين عدة أندية في شمال أفريقيا خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا أن انتقالاته المتتالية تأتي في إطار رغبته في اكتساب الخبرات وتطوير أفكاره التدريبية، وليس دليلًا على عدم الاستقرار.
وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن أحد أهدافه المهنية يتمثل في خوض تجارب متنوعة داخل القارة الأفريقية وخارجها، قبل الحصول على فترة راحة من العمل التدريبي.
وأضاف موكوينا: «أريد تطوير أفكاري بشأن كرة القدم واختبارها، ومعرفة ما إذا كانت بعض المبادئ التي أؤمن بها قابلة للتطبيق في مناطق مختلفة من أفريقيا، وربما في أجزاء أخرى من العالم».
وتطرق موكوينا إلى ظاهرة قصر فترات بقاء المدربين في مناصبهم، معتبرًا أن التنقل بين الأندية أصبح أكثر شيوعًا في كرة القدم الحديثة، مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق.
وقال: «على عكس ما يعتقده كثيرون، فإن مدة بقاء المدربين في الأندية أصبحت أقصر وأقصر، وفقًا لأحدث الأبحاث المتعلقة بهذا الأمر».
وأضاف المدرب البالغ من العمر 39 عامًا أن متوسط فترة عمل المدربين مع الأندية يتراوح حاليًا بين ثمانية وتسعة أشهر، وهو ما يراه دليلًا على أن تجربته لا تختلف كثيرًا عن واقع المهنة في الوقت الحالي.
وشدد مدرب بيراميدز على أن العمل مع أندية مختلفة يتيح له الاحتكاك بمجموعة متنوعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة، وهو ما يساعده على تطوير رؤيته الفنية واكتساب خبرات يصعب الحصول عليها من خلال تجربة واحدة طويلة.
وقال: «ليس هناك كثير من المدربين الذين يستطيعون القول إن لديهم الوقت الكافي للانتقال من نادٍ إلى آخر، واختبار أفكارهم، والتخلي عن بعضها وإعادة صياغة أفكار جديدة تساعدهم على الفوز بالمباريات».
واختتم موكوينا حديثه بالتأكيد على أن مسيرته التدريبية تقوم على التعلم المستمر وتطوير الأفكار، مع إقراره بأن الاستقرار على المدى الطويل يظل أحد العوامل المهمة لتحقيق نجاح مستدام، مشيرًا إلى أن طبيعة كرة القدم الحديثة تجعل استمرار المدرب مع نادٍ واحد لفترة طويلة أمرًا غير مضمون.

التعليقات متوقفه