وقعت قبرص واليونان وإسرائيل في العاصمة اليونانية أثينا ، على اتفاق خط أنابيب “شرق المتوسط” (إيست ميد)، وهو مشروع “مهم” بحسب هذه الدول بالنسبة لمنطقة يتزايد فيها التوتر مع تركيا حول استغلال ثروة المحروقات.فى هذا قال د. رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول، ونائب رئيس جامعة فاروس بالاسكندرية، أن الاتفاقية بين قبرص ومصروالطرف الثالث أسرائيل سارية ،و الغاز الذى سيضخ سيكون من حقل “ليفثان”، أما الاعلان الخاص باتفاقية اسرائيل وقبرص واليونان لامداد خط الغاز ما هو إلا ضغط على مصر لعدم املاء شروطها عندما يتم ضخ الغاز الإسرائيلى عن طريق مصر .
وأوضح أبو العلا أن الخط المزمع انشائه بين اسرائيل وقبرص واليونان طوله حوالى 1100كم ويمر بعمق 3000متر تحت سطح البحر تكلفته لاتقل عن 10مليار يورو، وهذا يؤكد أن الاعلان عن أنشائه محل شك ، فهو نوع من التهديد بوجود بديل إذا أملت مصر شروطها وتبدأ تخضع لشروط الشركات الاجنبية ، فيما يتعلق برسم المرور واى شروط اخرى.موضحاً أن الأتفاقية بين مصر وأسرائيل لضخ الغاز عبر الأنابيب المصرية سارية ولا يستطيع احد تنفيذ غيرها .وحول التوتر مع تركيا أشار أبو العلا أن الرئيس التركي الطيب اردوغان سياسى متمرس ودائما ويقوم بعمل بالونات اختبار كاخده موافقة البرلمان التركي بإرسال القوات والميلشيات وبالفعل تم ارسالها ، لكنه لايستطيع الاقتراب من السواحل المصرية ،لايجرؤ ان يبدا بعمليات تنقيب بالاضافة الى ان هناك عامل مهم وهو شركات البترول العالمية لاتضخ اى استثمارات فى منطقة بها عدم استقرار امنى ، وبالتالى كما انه لايملك التكنولوجيا بحث والتنقيب عن البترول والغاز بها ،فلابد من وجود شركة عالمية ، ولا تستطيع اى شركة عالمية القيام بمغامرة فى ظل الاوضاع الراهنة .مشيرا الى أن السفينة المرسلة من قبل اردوغان وعليها العلم التركي حقيقتها سفينة ابحاث ولا تقوم باى شى سوى الاستعراض والغرض من ذلك الضغط على مصر واليونان والدليل تصريحاته بانه “اذا توقف العدوان على طرابلس لن يرسل قوات” وهذا كلام مهرجين وليس قادة وفهو كاذب ومتأمر والميلشيات التى ارسلت ما هى الا قوات مرتزقة ارهابية من سوريا وجنسيات اخرى ، ولن يرسل اى قوات بحرية او برية.
وعن تاثيرات هذه الاوضاع على مصر قال أبو العلا الشركات العاملة لن تتأثر الى حد ما ولكن اذا تم طرح اى مزايدات بالمنطقة ستكون مشكلة وازمة رغم علم الشركات العالمية ان تهديد اردوغان وهمى ولكن رأس المال جبان .موضحا ان اجتماع مجلس الامن القومى المصرى لتقييم تداعيات الموقف والاعلان يؤكد ان مصر جاهزة لردع اى عدوان او محاولة للمساس بالامن القومى المصرى فاليبيا هى امتداد طبيعى جدا للامن القومى المصرى خاصة بعد دخول ميلشيات ارهابية عن طريق مصراتة وطرابلس مصر لها موقف جاد وقادرة على حماية الامن الليبى المصرى وحماية ثروات الغاز بالمتوسط
Sign in
Sign in
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.

التعليقات متوقفه