تتعامل الحكومة المصرية مع الازمات التى تطرأ على المجتمع بتعطيل العمل وكان الحل من وجهة نظرها ان تعلن عن عطلة رسمية بدلا من قيامها بالتعامل مع الموقف والتنبؤ بالازمات قبل وقوعها حتى لا يتسبب ذلك فى كوارث ، وقد ظهر ذلك فى تعاملها مع موجة الطقس السييء الذى صحبه امطار غزيرة خلال اليومين الماضيين ، باعطاء اجازة رسمية للطلاب والجامعات حتى تتمكن الاجهزه المعنية من التعامل مع كمية الأمطار المتوقع سقوطها ، ليتكرر بذلك المشهد من غرقان الشوارع فى مياه الامطار الامر الذى اعاق حركة السير والمرور ، فضلا عن تعطيل مصالح المواطنين .
كما تعاملت الحكومة مع ازمة فيروس “كورونا” الذى انتشر مؤخرا بشكل سريع فى عدد من دول العالم ، الى قيام وزارة التعليم الى التنبيه على المدارس بان اى طالب مصاب بنزلات البرد سيحصل على اجازة مرضية فورًا ، الامر الذى تسبب فى غياب معظم الطلاب من المدارس واصبحت الفصول شبه فارغة ، حيث قام العديد من اولياء الامور بمنع ذهاب اولادهم للمدارس فى ظل عدم وجود اجراءات احترازية من قبل وزارة التعليم على المدارس لمكافحة انتشار الفيروس خاصة بعد انتشار اشاعة باصابة احد التلاميذ بمدرسة الايمان الخاصة بمحافظة الفيوم بالفيروس ، ورغم تصريحات مدير التامين الصحى بالفيوم بأنه لا صحة للاشتباه فى إصابة التلميذ وذلك بعد توقيع الكشف الطبى عليه بالحجر الصحى، الا انه تسيطر حالة من الهلع والقلق على اولياء الامور.

التعليقات متوقفه