عبدالناصر قنديل يكتب :دلالات كاشفة لواقعة ” علنية “

331

*بقلم عبدالناصر قنديل :

نيبال دهبة ( مديرة شركة سانوفي مصر ) ومن منطلق كونها مواطنة مصرية قررت أن تكتب بوست تهاجم به ( ٢ ) من الناشطات مستخدمة في اتهاماتها لهم مفردات ( لا ترقى أو تقارن ) بما تمتلئ به صفحات هؤلاء من تطاول وسباب .

المهم هو أن ما كتبته تلك المواطنة لم يعجب ( الشلة ) والتي استأسدت ( كالمعتاد ) للدفاع عن بعض عناصرها لتبدأ حملة ممنهجة لاغتيال تلك المواطنة سياسيا وشعبيا وهو سلوك ممنهج ومتكرر من تلك ( الشلة ) طالما تعلق الأمر بأحد أعضائها .

إلى هنا فالواقعة عادية ومتكررة ( لا جديد فيها ) حتى ظهرت قنوات العمالة والخيانة والتفريط ( الجزيرة ) التي ألقت بثقلها في المشهد وقادت حربا ضروس ضد المواطنة المصرية مستخدمة ( استراتيجية مختلفة ) تعتمد على شن حرب اقتصادية ضد الشركة العالمية ( سانوفي ) التي ترأس المواطنة المصرية فرعها بمصر لإجبار الشركة الأم على إنهاء خدمتها وطردها من وظيفتها ( تصرف متكرر لترويع اي مسئول أممي يتبنى سياسية تخالف تعليماتهم ومواقفهم )

لم تنس قنوات العمالة والخيانة والتفريط ( الجزيرة ) وهي تتبنى حملات الهجوم أن تشير إلى استثمارات الشركة العالمية بمصر ( تنتج ( ١١٧ ) مليون وحدة دوائية سنويا ) وتونس ( تنتج ( ٣٠ ) مليون وحدة دوائية سنويا ) وتركيا ( ثالث أكبر شركة دوائية ) في توجيه لا يحتاج لذكاء لمعرفة ما ورائه .

المهم كان في لائحة الاتهامات التي بررت بها قنوات العمالة والخيانة والتفريط ( الجزيرة ) حربها ضد المواطنة المصرية والتي تضمنت :

– سب الرئيس التركي والشماتة في غرق فرقاطة تركية .
– سب الرئيس التونسي والتعريض بتلقيه أوامر خارجية .
– تأييد عمليات مرتزقة حفتر ضد الليبيين .
– تأييد تدخل مصر عسكريا ضد حكومة الوفاق .
– تحقير فصيل سياسي ونزع أدميتهم وتكفيرهم .
– قذف نساء فصيل سياسي بالبغاء واتهام برلمانية سابقة بالعمل كقوادة .

تلك اللائحة من الاتهامات التي سطرتها قنوات العمالة والخيانة والتفريط ( الجزيرة ) في حربها ضد مواطنة مصرية لو وعت ( هي أو مشغليها أو مشغلي مشغليها ) لعلمت أنها لدى ( المصريون جميعا ) هي قائمة شرف ( يتباهون ) بها وليست عريضة اتهام ( يتوارون ) منه .

لكن الأهم ( هنا ) ملاحظة أن اتهامات قنوات العمالة والخيانة والتفريط ( الجزيرة ) للمواطنة المصرية ومسببات غضبها عليها قد خلت تماما من اى ذكر أو إشارة لما كتبته تلك المواطنة المصرية في بوستاتها من اتهامات للناشطتين من أعضاء ( الشلة ) والتي من المفترض انها السبب ( الأصيل ) لغضبهم ( وتهجمهم ) عليها بما يكشف حقيقة قدر تلك ( الشلة ) ومكانة عناصرها عند مسئولي ( التشغيل ) بالخارج .

هم ( الشلة ) مجرد أدوات تنتفي الحاجة لها بمجرد استخدامها أو انتهاء الأدوار ( المكلفون بتنفيذها ) مثلهم في ذلك مثل مجموعة ( يسار فيرمونت ) أو ( نشطاء السبوبة ) التي استخدمت ( سابقا ) لضمان وصولهم ( عبر عملائهم الأصليين ) للقصر الرئاسي ( وطردوا شر طردة ) بعد انتهاء مهمتهم تلك بل ومثلهم أيضا كمثل ( المرشح الرئاسي ) الذي استخدم كوسيلة ( للتعمية ) وضمان دخول ( الاستبن ) لميدان التحرير قبل جولة الإعادة ( للانتخابات الرئاسية ٢٠١٢ ) وذلك قبل أن ينقلبوا عليه ويحولوه من ( واحد مننا ) إلى ( واحد خمنا ) وان كان قد جرى تنشيطه ( تاليا )

تلك هي قيمتكم الحقيقية وتلك هي أدواركم واوزانكم المحددة لدى ( مشغليكم ومشغلي مشغليكم ) لو كنتم تعقلون أو تملكون إرادة الاختيار فما أنتم سوى أدوات ثانوية أو كأوراق الحمام ( الكلينكس ) تنتفي الحاجة لها بمجرد استخدامها بل وحتى الغضب عليها أو الرغبة في استمرار دورها وحمايتها يظل مقرون بالمهمة الأساسية لهم والأدوار التي يستخدمون ( كنوع من الحماية للكوادر الحقيقية للتنظيم الإرهابي ) لتنفيذها لكن عندما يحين موسم الحصاد وجني الثمار ( هذا لو أتى ) فليس لهم نصيب وليست لهم قيمة لدى أي من أطراف معادلة الصراع ( يقينا ) لا هنا وأيضا ( بالتجربة ) لا هناك .

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy