*تعلمت أصول التمثيل علي يد أخي “مراد منير”..وأنا أُم الأرهابيين في الدراما الرمضانية بلا منافس.
*لم أتوقع نهائياً صدي النجاح الذي حققه دوري في مسلسل الأختيار.
*يقول البعض أنه من شدة تقمصه للشخصية أصبح يتعامل بها في حياته ..هذا غير صحيح .
*مسلسل سجن النسا حقق لي نقلة كبيرة وحلوة جدا رغم صغر حجم الدور.
*لا أرفض أي دور إذا كان يشبعني فنياً
*عبد الرحمن أبو زهرة شجعني علي إستكمال أعمالي في ظل أزمة كورونا
*حوار امل خليفة
قالت الفنانة ماجدة منير، صاحبة دور والدة التكفيري في «الاختيار»، إنها تفاجأت من ردود أفعال الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب دورها في المسلسل، مشيرة إلى أن صفحتها على موقع «فيسبوك» سُرقت أمس بسبب الدور..وأضافت خلال لقاء لبرنامج «صباح الورد»، المذاع عبر فضائية «TeN»، اليوم السبت، أنها تهتم بأي دور تقدمه في أي مسلسل وتمنحه طاقة واهتمامًا، متابعة أنها لم تتخيل أن يتسبب دور أم التكفيري في كل ما تعرضت له.وأشارت إلى أن أصدقاءها المقربين لم يستطيعوا التعرف عليها في المسلسل، وميزوا صوتها بعد فترة فقط، لافتة إلى أن بعض الأشخاص ظن أنها الأم الحقيقية للتكفيري أو أنها أحد أهالي سيناء.وأوضحت أن ترشيحها للمسلسل جاء من جانب المخرج بيتر ميمي بعد العمل معه في مسلسل «كلبش 2»، متابعة: «يعلم إمكانياتي ووظفني بشكل صحيح، مع بيتر ميمي أعمل أي حاجة لأني أحب العمل معه كمخرج شاطر».ولفتت إلى أنها أُعجبت بالدور بعد قراءته رغم قصره، موضحة أن الدور يُشبعها كممثلة، فضلًا عن أنه يحوي العديد من المشاعر المختلطة التي تمنح الممثل مساحة لتقديم ما يريده.
..ونالت الفنانة القديرة ماجدة منير نصيب الملوك من مائدة الدراما الرمضانية حيث جسدت أربعة أدوار من أجمل أعمالها في أربعة مسلسلات وهي الإختيار، لما كنا صغيرين، جمع سالم، وليالينا 80 ..حققت نجاح ساحق في دور أم “التكفيري” في مسلسل الأختيار وجذبت الأنتباه بدورها في مسلسل لما كنا صغيرين، أشتهرت بدور الأم هذا العام لعدة أسباب أهمها قدرتها علي وضع بصمتها الخاصة التي تميز أدائها بالأضافة إلي قدرتها علي التعبير بدقة عن مشاعر الشخصية مع تمكنها في الإنتقال السلس بين المشاعر المتضاربة كما شاهدناها في مسلسل الأختيار، تجمع في أدائها بين حنية فردوس محمد وحكمة أمينة رزق و قوة علوية جميل وطيبة وتسامح كريمة مختار، هذا المزيج المركب وثقافتها الفنية الواسعة خاصة في المسرح أبو الفنون من النجاح وبقوة في معظم أدوارها ولكي نتعرف عليها أكثر ونستزيد من القرب منها فإلي نص الحوار.

- كيف كان ترشُحك لدورك العظيم في مسلسل الإختيار؟
رشحني مخرج العمل ” بيتر ميمي” حيث عملت معه من قبل في مسلسل “كلبش 2” وهو يعلم جيداً وقادر علي توظيف قدراتي فنياً، هو لم يكن يعرفني من قبل لكن علي حد قوله هو إنه شاهدني في مسلسل سجن النسا فأول ما شاهدني في سجن النسا أشار علي وطلب من مساعدينه التواصل معي ثم رشحني في كلابش 2 ثم رشحني لدور أم الأرهابي في الأختيار لأنه عارف كيف سأقوم بهذا الدور فهو مخرج شاطر جدا في عمله ولديه نظرة موفقة في إختيار فريق العمل فعلي سبيل المثال لم يختارني لدور أم أحمد منسي أو أي أم من باقي الأمهات ولكنه أختارني لدور أم التكفيري لأنه عارف ماذا ستفعل ماجدة منير في هذا الدور.
- هل كان هناك تعليمات معينة تتعلق بدورك من قبل مخرج العمل بيتر ميمي؟
عندما جلست معه شرح لي ابعاد ومواصفات الشخصية فقط وتركني لأنه يعرف أنني فهمت وسأفعل مايريد، ولم يعطني ملاحظات في الآداء إلا فيما ندر فعلي سبيل المثال طلب مني عدم الخوف من الولد الأرهابي الذي جاء ليهددني قائلاً: أنت أقوي من أنك تخافي فيما عدا ذلك هو علي دراية بقدرتي علي تجسيد الدور.
- رغم درايتك بقدراتك الفنية هل توقعتي كل هذا النجاح؟
لا.. نهائياً ولقد تفاجأت من رد فعل الجمهور ورجع صدي الدور من قبل الصحافة والتليفزيون وباقي وسائل الإعلام، وأنهالت علي التهاني لدرجة إنني لم أُلاحق الرد في كثير من الأحيان بسبب أنخراطي في العمل، في العادة أنا بهتم بأي دور أترشح له، فأقوم بدراسته جيداً وأحدد موقعه من الدراما في المسلسل نفسه وأقيم علاقتي بالزملاء في المسلسل سواء كان أبني أو زوجي.. وأحدد مستوايا الإجتماعي وكيفية تحركاتي وأسلوب كلامي، بمعني إني بأهتم بكل تفاصيل الشخصية ومن هذا المنطلق تعاملت مع دور أم “التكفيري” مثلما اتعامل مع أي دور آخر وعملته بنفس الأمانة التي أؤدي بها كل الأدوار التي أقوم بها.ونفذته وفق دراستي له وتوجيهات المخرج، لكن لم أتوقع نهائي كل هذا النجاح المدوي.
- بالأضافة للأختيار هناك ثلاث أدوار أخري، ما الدور الذي راهنتي نفسك علي تركه أثر لدي الجمهور المتلقي؟
الرهان لا يتوقف علي أنا وحدي، بالنسبة لي عندما يُرسَل إلي الدور وأذهب إلي الشركة المنتجة وأقابل المسئول فيقول لي أنتِ دورك أم فلان أو فلانة، وعندما أسأل عن تفاصيل دوري يكون الجواب فكرة مبسطة جداً عن الدور، علي عكس النجوم الذين يكون لديهم فكرة مفصلة عن ادوارهم. ونفس الشيء عندما أسأل عن مساحة الدور أو تطور الشخصية فتكون الإجابة بالسلب بدعوي عدم وجود سوي خمس أو ست حلقات وعندما أسأل انا سأوقع بناء عن إيه؟ فيكون هناك نوع من التطمين من منطلق الثقة ويُطلب مني التوقيع قبل رؤية باقي الورق وبالتالي أوقع وأنا وبختي !!

- ما الذي تعنيه بعبارة أنا وبختي؟
أي أنا وحظي فقد يكون الدور به أمكانيات تمثيلية في الأداء تظهر وتبرز قدراتي، أو يكون دور عادي وفي هذه الحالة أحاول أن أميزه قدر جهدي، وذلك من خلال العمل فيه بصدق لكي يصدقني الجمهور، ويتوقف نجاح دوري أيضاً علي جودة المسلسل بأكمله، فإذا قام الممثل بتأديه دور صغير بصدق في مسلسل ناجح جدا سيتم مشاهدته بأمتياز وسيشاد به، فعلي سبيل المثال مسلسل سجن النسا حقق لي نقلة كبيرة وحلوة جدا، لأنه المسلسل كان ناجح جداً، وذلك رغم صغر الدور، حيث جسدت دور أم “دُرة” لكنه الدور كان مؤثر دراميا في العمل ككل وأنا أديته “كويس” فسمع لدي الجمهور.
- كيف يتحقق صدق الأداء من وجهة نظرك؟
صدق الآداء يتحقق من خلال ورق جيد بمعني سيناريو مكتوب حلو وحوار مكتوب بدقة فيدخل إلي القلب بسرعة، فالكتابة لها دور كبير جدا في تحفيز أحساس ومشاعر الممثل، أحيانا يأتي للمثل أدوار يقوم هو نفسه بتغيير الكلام في النص، لأن الكلام غير مترابط مع بعضه، فالسيناريو مهم جدا، في صدق الممثل، فكلما كان السيناريو مكتوب كويس والمخرج بيوجه صح كلما أستطاع الممثل أن يُؤدي بصدق.
- ما الدور الذي لا تقبليه إذا عُرض عليكِ؟
قبل قبولي أي دور والتوقيع عليه أطالب بالورق مسبقاً إذا اقتنعت بالورق كان بها وإذا لم أقتنع أعتذر، رغم إنهم لا يرسلون لي كامل الورق كما سبق و ذكرت، إذا أعجبتني المشَاهد الخاصة بي في الحلقات المرسلة لي أوافق حتي إذا كانت المشاهد قليلة، فالمهم لدي أن تقول المشَاهد شيء مؤثر في الدراما، وأحيانا لا يكون لدي علم بعدد الحلقات، ولكن الدور حلو، فليس هناك دور أرفضه إلا إذا كان ليس له معني في السيناريو، وأقبل أي دور بشرط أن يشبعني أنا كممثلة.
هناك دور قبلته ولم أرتاح له، وهو دور أم حنان مطاوع في مسلسل “حلاوة الدنيا” فلم يكن به مشهد” ماستر سين” ولا يوجد به مشهد لي أشبعني كممثلة، حيث قمت بدور أم عادية جدا في هذا المسلسل جسدت نفسي بمعني أنني كنت ماجدة منير ولم أكن شخص آخر، وبالطبع يسعدني أن أتقمص دور شخص آخر في الحياة غير ماجدة منير،وأحيانا تأتي أدوار وأقبلها وأكون فيها ماجدة منير ولكن الناس بتحبني فيها وبتتقبلني في هذه الأدوار.
- ما الأعمال التي قمت بمتابعتها من الدراما التلفيزونية في رمضان؟
تابعت كل الأعمال التي قمت بالمشاركة في العمل بها، وفيما عدا ذلك كنت أقلب في التليفزيون لأري مشاهد متقطعة لبعض المسلسلات مثل مسلسل يسرا “خيانة عهد” ومسلسل ياسمين عبد العزيز”بنحب تاني ليه” وذلك بسبب ضغط العمل، وهناك مسلسل أنا حريصة علي مشاهدته فيما بعد وهو مسلسل ” ميت وش” لأني سمعت عن نجاح المسلسل وأنا بحب كاملة أبو زكري وعارفة أنها بالتأكيد عملت عمل متميز جدا وأيضا بحب نيلي كريم.
- كيف كانت أجواء العمل في ظل فيروس كورونا؟
الحقيقة أنا كنت رافضة أستكامل التصوير في كل المسلسلات، وقررت وأعلنت إنني لن أنزل من بيتي، وذلك عقب أعلان وزارة الصحة الحظر لمدة أسبوعين، ولكن وجدت ضغوط من البعض والحقيقة عندما أعربت عن مخاوفي للنجم الكبير عبد الرحمن أبو زهرة الذي أشتركت بالعمل معه في مسلسل “جمع سالم” أستطاع أن يبدد هذه المخاوف إلي حد ما وشجعني علي النزول وأستكمال التصوير، كما تحدثت أيضاً مع نقيب الفنانين دكتور أشرف زكي وعرضت عليه الأمر ومخاوفني، فقال لي أنزلي فالمواقع كلها معقمة، وبالتالي نزلت وأستكملت العمل وكل يوم كان يصلني فيه “أوردر” طلب تصوير كانت تنتابني حالة خفقان قلب وقدر رهيب من الرعب. وبعدما أنتهيت من التصوير لزمت منزلي تماماً ولا أبرحه مطلقاً.

- ما سبب الرعب وهناك تعقيم كامل وكحول واستعدادات ؟
بعض المشاهد كان بها قدر كبير من الزحام فهناك مشهد في مسلسل ليالينا لزواج أبني هناك قدر من التجمع كبير جداً.
- ماذا كان شعورك عندما علمتي بإصابة الفنانة رجاء الجداوي بفيروس كورونا؟
- رجاء الجداوي دخلت ثلاث مواقع تصوير وهذا ما تسبب في حالة رعب داخل الوسط الفني وتعاملت مع عدد كبير جدا من الناس وجميع من تعامل معها في هذه الفترة قام بعمل تحاليل ومسح. وأتمني لها الشفاء العاجل.
- كيف استطعتي أتقان اللهجة السيناوية وهي لهجة صعبة جداً، وفي نفس الوقت التركيز علي أدائك دورك في مسلسل الأختيار؟
الحقيقة كان هناك مُصحح للهجة، وأنا من النوع الذي يهتم جدا بموضوع اللهجات، فكنت حريصة جداً علي الحفظ و إتقان اللهجة قبل الذهاب للتصوير، حتي لا ينصب كل تركيزي علي اللهجة، ولكن علي الأداء، فالدور في حد ذاته صعب وبه تنوع في الأحاسيس والمشاعر وهناك تنقل بين الأحاسيس، ولكن أنا لم أشعر بصعوبه لأني تركت عملية وصول أحساسي للكلام والموقف يأخذني إليه.ولم أشعر بما قمت به من التعبيرات التي قام الناس بتصويرها ونشرها علي مواقع التواصل الإجتماعي لمعظم المشاهد، أنا فعلا أستغربت عندما شاهدت نفسي!..و عندما أشتغلت في مسلسل “كلابش” الجزء الثاني أستعنت بصديق صعيدي لحفظ وأتقان اللهجة الصعيدي.
- لماذا شعرتي بالأستغراب عند مشاهدة نفسك؟
لأن وأنا بشتغل لا أكون علي دراية بما أقوم به من تعبيرات علي وجهي، أنا أترك نفسي للحوار يأخذني ويطلع التعبير كيفا يطلع، وأنا أيضاً لست من النوع الذي يحب أن يري نفسه في “المونتور” فأغلب الفنانين بعد الأنتهاء من المشهد يرغبون بشدة في رؤية أنفسهم علي المونتور لرؤية كيفية تصوير المشهد، أنا عمري ما أحببت مشاهدة مشاهدي بعد تصويرها، لأني بخاف جداً.ولأني أخشي أن يكون أدائي غير مناسب، وأنا في العادة ناقدة جداً لنفسي فالأنسان بطبعه يحب الأفضل لنفسه.
- لماذا لم يلقي مسلسل جمع سالم الصدي المتوقع ؟
قد يكون السبب هو مواعيد أذاعة المسلسل أو إنه تم أذاعته وسط زخم درامي كبير، المسلسل بطولة زينة وإخراج إيمان حداد التي رشحتني للدور، والتي عملت معها من قبل وتربطني بها علاقة طيبة جداً، وموضوع المسلسل جديد لأنه بيناقش قضية “التبني” ودوري في المسلسل أم ميدو عادل بالتبني ولدي أبن آخر “حقيقي” الفكرة جديدة لم تناقش من قبل بهذه الدرجة والكيفية ، في بداية رمضان لم أستيطع الوصول إلي المسلسل وشاهدته علي “واتشيد”.
- هل صادفك تصوير اكثر من عمل في نفس الوقت ؟
لقد صورت المسلسلات الأربعة في نفس الوقت، كنت أحياناً أخرج من موقع تصوير إلي موقع آخر مباشرة بسبب ضيق وقت التصوير، فدائما ما يبدأ تصوير أعمال رمضان متأخر، وبالتالي يتم التغلب علي ضيق الوقت علي حساب الممثل، لدرجة أن أحياناً لا نحظي برفاهية النوم ساعة واحدة كاملة ونطبق باليوم والأثنين، بسبب التصوير المتواصل.
- كيف تقومي بالفصل بين الشخصيات والخروج من شخصية لأخري؟
بالتأكيد أستطيع الفصل بين الشخصيات بسهولة، فهذا الأمر يعود إلي خبرة الفنان وقدراته، وليس صحيح ما يردده البعض أن من شدة تقمص الشخصية أصبح يتعامل بها في حياته فهذا كلام فاضي وهبل من وجهة نظري. قبل ذهابي لموقع التصوير لتأدية أي دور أقوم بتجهيز نفسي جيداً فيما يتعلق بالحفظ والتركيز علي المشاهد التي سأقوم بتصويرها ، وبمجرد أنتهاء التصوير وتوجهي لموقع تصوير آخر، أنسي تماماً الشخصية التي كنت أصورها، وأبدأ في التركيز علي الشخصية التي سأقوم بتصويرها، بمجرد ما أخرج من المشهد وأذهب إلي حجرتي أو الكرفان وأقرأ الورق ومساعدتي تجهز ملابس الشخصية ويأتي المساعدين لتجهيز المشهد أدخل في الشخصية، بمنتهي السهولة أنا بعمل هذا لأني خبرة طويلة في المجال وعمر طويل في التمثيل.
- هذا الموسم قمت بثلاثة أدوار لأم أرهابي ألم تخشي أن تلقبي بأم الأرهابيين؟
هناك تفاوت وأختلاف كبير بين الأدوار فدوري في “الأختيار” يختلف عن دوري “في ليالينا 80″ ويختلف الأثنين عن دوري في مسلسل” لما كنا صغيرين” فدوري في هذا المسلسل يتسم بالحزن والكآبة في أغلب المشاهد وهذا يتسم بالصعوبة، فدائما أنا في حالة بكاء –لا أعرف لماذا دائما أترشح للأدوار الحزينة؟ – قد يكون قدرتي علي التعبير بيسر عن الحزن!
وفي نهاية الحوار أشارت ماجدة منير بفخر حقيقي وأمتنان لأخيها المخرج المسرحي مراد منير قائلة:لقد تعلمت أصول التمثيل علي يد أخي “مراد منير” المخرج الذي قام بإخراج “الملك هو الملك، وملك الشحاتين، ومنين أجيب ناس، والأيام المخمورة، سي علي وتابعه قفة” فلقد قام بإخراج أعظم المسرحيات في تاريخ المسرح المصري، فمراد كان لديه فرقة وكان يقوم بتدريبنا تدريبات حركية وصعود صوت ويثقفنا حول التراث المصري والشعبيات وحول المسرح العالمي ،فنحن تعلما صح علي يد مراد منير الصراحة وأستطاع أن يخرج أجيال من الناس المحترمة.

التعليقات متوقفه