Sign in
Sign in
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
ردًا لما نشرته الأهالي بتاريخ 13 أغسطس من الشهر الجاري بكتابة تقريرًا صحفيًا بعنوان “الأوقاف تحتضن الإرهابيين.. مختار جمعة يجدد الخطاب الديني بتعيين الإخوان لمناصب قيادية”، أغلق الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل مديرية أوقاف الشرقية لشئون الدعوة يغلق صفحته الشخصية على “الفيس بوك”.
وتضمن التقرير عدد من المنشورات التي أكدت دعمه لجماعة الأخوان المسلمين، حيث قال: “أعلم أن الدكتور محمد مرسي هو الرئيس الشرعي للبلد، وكنت من الداعمين له في حملته الانتخابية”.
وكتب بوست بتاريخ 32 نوفمبر عام 2012 قال فيه: “ما هو القرار الذي كنت تتوقع أن تسمعه اليوم من الرئيس ولم تسمعه: هل هو.
1- عزل حكومة قنديل وإسناد الوزارة للشاطر
2- حل اللجنة التأسيسية وتشكيل لجنة أخرى
3- النزول لشارع محمد محمود والاستماع لطلبات المتظاهرين فيه
4- غير ذلك (فضلا ما هو).
كما نشر عدد كبير من الأخبار التي تتضمن هذه الانتماءات منها: “مرسي وأردوغان يؤديان صلاة الجمعة القادمة بالــ”الأزهر” والقرضاوي خطيبًا، كما شارك مقطعا للدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف بحكومة الإخوان أن عدم انتخاب مرسي تخلفا عن الجهاد، وشارك منشورًا لوجدي غنيم أن لم يصوت لمرسي يعتبر مستحقا لحد الحرابة.
وقالت الأهالي: رغم تلك الانتماءات كرمه الوزير فقلده منصب وكيل أوقاف الشرقية كأصغر وكيل للمديرية، وظل في منصبه منذ عام 2018 حتى الآن، وتساءلت: لماذا يقدم وزير الأوقاف أصحاب الخلفيات الإخوانية على من يستحقون المناصب القيادية؟.

التعليقات متوقفه