صلاة عيد الغطاس من الإسكندرية

ترأس البابا تواضروس الثاني صلوات قداس عيد الغطاس، وذلك في كنيسة المقر البابوي الملحقة بالكنيسة المرقسية الكبرى بالإسكندرية.
وتحتفل الكنيسة الكاثوليكية بمختلف دول العالم بعيد الغطاس في 6 يناير من كل عام، أما بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية، فيعتبر عيد الغطاس هو ثالث الأعياد السيدية الكبرى، 11 طوبة الموافق 19 يناير، ويصوم المسيحيين الأرثوذكس عن كل اللحوم بما فيها الأسماك خلال برامون الغطاس، ويأتى قبل عيد الغطاس مباشرة، ومدته من يوم إلى ثلاثة أيام، ويمتنع فيه الأقباط عن تناول اللحوم، ويكتفى بالبقوليات وما شابه.
و”البرمون” كلمة يونانية تعنى الاستعداد، وهو عادة يكون يوم أو يومين أو ثلاثة أيام، ولا يأتى إلا فى عيدى الميلاد والغطاس، ويعامل معاملة الصوم الكبير أى أنه يصام فيه فترة انقطاع ويمنع تناول الأسماك فيه.

القلقاس والقصب
واعتاد الأقباط فى هذا العيد الاحتفال به بتناول وجبات القلقاس والقصب، وهى من العادات التى توارثتها الكنيسة؛ حيث فى عيد الغطاس تمتلئ البيوت بـ”القلقاس”، وليس عبثًا الأكل بهذا الطعام بالذات فى عيد الغطاس، وطبقًا للرموز الروحية داخل الكنيسة القبطية؛ فإن القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهى المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلى مادة نافعة ومغذية، ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر “القلقاس” من مادته السامة بواسطة الماء.
وعيد الغطاس، يسمى عيد الظهور الإلهى، ويأكل الأقباط القصب كنبات ينمو فى الأماكن الحارة، ربما يذكرنا ذلك بأن حرارة الروح تجعل الإنسان ينمو فى القامة الروحية، ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات ونبات القصب ينقسم إلى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل إلى العلو، وعندما نداخل القصب نجد القلب الأبيض والقلب الأبيض مملوء حلاوة، أما القلقاس فيرمز للمعمودية فيجب، وضعه فى الماء أولا وتنقيته ليخرج بمادة فائدة للطعام، وبداخله اللون الأبيض رمزًا للنقاء.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy