وزيرة الصحة أمام البرلمان: 67% من أطباء مصر يعملون بالخارج
أكدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة: إن مهمة الوزارة قدر الإمكان قفل حنفية المرض، قائلة: للآسف لم يدرك أحد أن مهمة وزارة الصحة الحفاظ على الصحة العامة.
وأشادت الوزيرة خلال بيانها أمام الجلسة العامة للبرلمان، بمبادرات رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي التي أطلقها مؤخرًا للحفاظ على الصحة العامة، وهي مباردات السمنة لطلاب المدارس من الصف الأول الإبتدائي حتى السادس الإبتدائي.
وأشارت إلى أن تلك المبادرات تنوعت ما بين مبادرة دعم صحة المرأة واكتشاف وضعف السمع للأطفال حديثي الولادة، وفحص الأمراض المزمنة والكشف المبكر للاعتلال الكلوي، ومبادرة دعم الحياة الصحية وتطوير مستشفيات الصدر والحميات وغيرها من المبادرات.
وقالت الوزيرة: إن 67% من أطباء مصر يعملون خارج مصر نظرًا للظروف التي كانت موجودة ، والتكليف كان يأتي للخريجين في الصحراء، والدخول ضعفية وأطباءنا لم يكونوا يريدون الخروج لكن الظروف كانت طاردة.
واستعرضت الوزيرة التحديات الصحية، ومنها تحدي نقص الادوية مثل الاأنسولين وعلب الألبان، مؤكدة أنه يتم الآن توفير مليون ونصف المليون علبة لبن أطفال.
وأعلنت الوزيرة الكشف على أكثر من 70 مليون مواطن في 5 شهور والكشف على طلبة المدارس إعدادي وثانوي، وتم عمل 3 تقارير تحقق من منظمة الصحة العالمية تم تسليمها للرئيس، مشيرة إلى أن هناك 50 مليون تم الكشف عليهم من الأمراض المزمنة ضغط وسكر وحماية البلد.
وتابعت الوزيرة في بيانها أمام الجلسة العامة لمجلس النواب: أنقذنا مصر من فيروس سي، وكان بيتصرف 64 مليار سنويا على مضاعفات فيرس سي وهي تكلفة كبيرة.
مبادرات قطاع الصحة نقلة تاريخية
وقالت زايد؛ إن المبادرات التي نُفذت في قطاع الصحة تعد نقلة تاريخية لم تحدث علي مدى 20 أو 30 عاما.
موضحة، أن مصر كانت تعتبر في المركز الأول في معدل إصابات فيروس سي، واليوم تعد مصر من أقل الدول وتقديم العلاج لأكثر من 2 مليون مواطن.
واشارت إلى حل أزمة قوائم الإنتظار ، حيث أصبحت قوائم انتظار لأسبوع فقط بعد ان كانت شهور .
وعن الإحتياطيات الإستراتيجية أكدت أن عند توليها مسئولية الوزارة كان احتياطي الألبان في مصر 6 أيام واستطعنا نصنع مخزون إستراتنجي في شهرين.
وأضافت أنه سيتم تطوير 1500 وحدة صحية خلال السنة الأولي من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، موضحة أنه سيتم تطوير جميع الواحدات الصحية خلال 3 سنوات.
وأشارت أنه سيتم خلال مبادة حياة كريمة والتي تنفذ خلال العام الأولي في 51 مركزًا سيتم خلال تطوير المستشفيات المركزية أيضا وعدم الاكتفاء بالوحدات الصحية.
وأشارت إلى تعزيز تعاون العلاقات الصحية الدولية وعودة مصر لمكانتها في المجتمع العربي والإفريقي وتطوير القرى والمراكز .

تجاهل “الفيل فى الحجرة”
الحديث عن “مبادرة السمنة” لطلاب المدارس وصحة المراة وضعف السمع للأطفال حديثي الولادة … اثناء اكبر وباء واجهته البشرية فى المائة عام الاخيرة يتجاهل “الفيل فى الحجرة”. حتى بدون اعتبار اولويات وزارة الصحة من الواضح ان وزيرة الصحة (مثل الوزراء الاخرين) يعلنون ان جهودهم تتناسب مع الميزانية المخصصة لهم. وبالطبع الاعذار الاخري مثل ضعف الماهيات وان غالبية الاطباء يعملون فى الخارج تتناقض مع مع الحقيقة. على سبيل المثال تمسك الاطباء حديثي التخرج بنظام “التكليف” الذي اعلنت وزارة الصحة سابقا الاستغناء عنه. من الواضح انه ليس هناك عجز فى اعداد خريجي كليات الطب وان العجز الحقيقي فى مراكز الصحة والمستشفيات. ضعف الامكانيات تعتبر الشماعة لكل المشاكل ولكن المسالة التى تواجهها الحكومة هى اهدار الموارد المتاحة والتخبط فى الاولويات وعدم مواجهة المشاكل والتحديات بجدية. الاسبوع الماضي على سبيل المثال وجدت السيدة وزيرة الصحة متسع من وقتها لمصاحبة شحنة من المساعدات الطبية على متن طايرة عسكرية للبنان وبالطبع الهدف كان “فوتو أوب”. بالطبع وزيرة الصحة لا علاقة لها بقرار ارسال هذه المساعدات الطبية فى المكان الاول.