القومية لسكك حديد مصر : تحديد الشركة الفائزة بحق توريد عدد 100 جرار جديد شهر ابريل المقبل طبقا لكراسات الشروط الخاصة بالمناقصة
نفى المهندس أشرف رسلان رئيس مجلس ادراة الهيئة القومية للسكك الحديدية ما تداولته عدد من المواقع الالكترونية من سعي هيئة السكة الحديد لإنهاء التعاقد مع شركة جنرال الكتريك الامريكية لتصنيع وتوريد 100 جرار جديد وأن أعمال التقييم والفحص للعروض رجحت عرض شركة جنرال الكتريك، وأنه سيتم إعلان فوزها بالاشتراك مع البنك الأوربى الممول لتكلفة شراء الجرارات الـ 100، حيث تجرى كافة إجراءات الشراء بالتنسيق مع البنك الأوربى الممول لتكلفتها
حيث أوضح رسلان أن هذا الخبر عار تماماً من الصحة و أن هناك 4 شركات عالمية من دول أمريكا والهند وروسيا تقدمت للمناقصة وأن إختيار الفائز يحدده العرض الفني والمالي لكل شركة ووفق إجراءات تتسم بالشفافية التامة والفرص المتساوية لكافة الشركات و أنه سيتم خلال شهر ابريل المقبل تحديد الشركة الفائزة بحق توريد عدد 100 جرار جديد طبقا لكراسات الشروط الخاصة بهذه المناقصة وفي ضوء اللوائح المعتمدة من الهيئة والبنك الأوروبي ونتيجة فحص العروض الفنية والمالية من قبل لجنة فنية ومالية مشتركة من كل من (إستشاري المشروع – الهيئة – البنك الممول ).
وجدير بالذكر أن هذه الصفقة ممولة من قبل بنك الإعمار الأوروبي بمبلغ 290 مليون يورو ليرتفع عدد الجرارات الجديدة العاملة بعد ذلك بالهيئة إلى 260 جرار عقب وصول هذه الجرارات ودخولها الخدمة .

نفى ما اشيع على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح جزء من الاخبار فى الصحف القومية
الخبر فى صورته الحالية يعتبر نموذج للكتابة التى تفتقر الجودة. يبدا المانشيت بفقرة تتكون من جملة واحدة تبدا بكلمة “النفى” ؛ نفى سعى الهيئة لإنهاء التعاقد مع شركة جنرال إليكتريك والذي يمكن تفسيره بوجود نوع ما من التعاقد. ولكن فى الفقرة التالية يعلن وجود اربع شركات تتنافس على هذا العقد او بمعنى اخر انه لم يتم التعاقد مع شركة جنرال إليكتريك. وفى عبارة الفنى فى الفقرة الاولى لا يعلم احد اذا كان النفى يتضمن ايضا ما اشيع ان “اعمال التقييم والفحص للعروض رجحت عرض شركة جنرال إليكتريك” !
وللعلم ، شركة جنرال إليكتريك لم تعد تصنع الجرارات
باعت شركة جنرال إليكتريك هذه المصانع الى شركة وابتيك منذ حوالى عام. من الارجح ان هذا الجزء من جنرال إليكتريك لم يكن مربحا بدرجة كافية لاحتدام المنافسة فى هذا المجال ؛ السعر الارخص يتغلب دايما على. الجودة . منذ عدة اسابيع نشرت الصحف خبر عن زيارة وفد مصري لاحد تلك الشركات فى اوروبا الشرقية واتضح منها ان الشركة كانت على وشك التوقف عن تصنيع تلك الجرارات وان هذا العقد سوف يعيدها الى الحياة. احد الاعتبارات الهامة فى مثل هذه التعاقدات التاكد من استمرار تواجد الشركة للعمر الافتراضي لتلك الجرارات لاعمال الصيانة وقطع الغيار.