بارزاني وقادة كردستان يناقشون مع السفير الأمريكي أمن العراق والعملية السياسية

استقبل الزعيم الكردي مسعود بارزاني، اليوم الإثنين، في صلاح الدين، سفير أمريكا لدى العراق ماثيو تولر والوفد المرافق له .

 

خلال اللقاء جرى بحث الاوضاع السياسية والانتخابات المقبلة في العراق، وكذلك التحديات التي تواجه العملية السياسية العراقية.

 

وقدم السفير الأمريكي تعازيه ومواساته إلى بارزاني لاستشهاد كوكبة من البيشمركة خلال الفترة الماضية على أيدي مسلحي حزب العمال الكردستاني، مشدداً على أهمية استقرار إقليم كردستان والعراق بالنسبة لبلاده، ووصف الإقليم بالنموذج المستقر والمتطور مقارنة ببقية مناطق العراق.

 

وفي ذات اللقاء قيم الجانبان عالياً خطوات توحيد وتنظيم صفوف البيشمركة والإصلاحات في وزارة البيشمركة، وتشكيل مراكز التنسيق بين قوات بيشمركة كردستان والقوات العراقية لمواجهة تهديدات الإرهاب.

 

كما تم تسليط الضوء على المستوى العلمي لجامعات الإقليم والجهود التي تبذل في سبيل تقدمها، وكذلك تأثيراتها على مستقبل إقليم كردستان.

 

كما استقبل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، السفير الامريكي لدى العراق ماثيو تولر، اليوم الاثنين، وأشاد بالتزام واشنطن باستمرار تعاونها ومشاركتها مع التحالف الدولي في العراق والمنطقة كرسالة مهمة ومبعث اطمئنان، مؤكدا على رغبة الإقليم فى تنمية أكبر للعلاقات بين بغداد وأربيل مع واشنطن وتوسيعها في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة.

 

وجدد السفير الأمريكي التأكيد على استمرار بلاده في التعاون مع التحالف وأصدقاء العراق والمنطقة، مبينا أنه كان متفقا في الرأي مع بارزاني بأن الإرهاب ومخاطر داعش في العراق والمنطقة مازلا خطرين جديين وحقيقيين وأن التعاون والتنسيق واستمرار مهام التحالف الدولي للتصدي لهما أمر ضروري.

 

واستقبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، السفير الأمريكي لدى العراق ماثيو تولر بحضور القنصل العام الأمريكي في أربيل روب وولر.

 

وتناول اللقاء آخر التطورات في العراق وإقليم كردستان، والتأكيد على أهمية مواصلة الإصلاحات في وزارة البيشمركة ومساعدة قوات البيشمركة وإسنادها لمواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

كما ناقش الجانبان ظروف الانتخابات العراقية المقبلة وضرورة تمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بما يضمن تطلعات مختلف المكونات العراقية.

تعليق 1
  1. الديوانى يقول

    هذا اللقاء يعتبر صفعة للحكومة العراقية
    ما صدر عن هذا الاجتماع ربما اقل اهمية من حدوث الاجتماع فى المكان الاول. خلفية الصورة المصاحبة للخبر (وكانه فى قصر رياسي مصحوب باعلام الولايات المتحدة والعراق وإقليم كردستان) كأنه اجتماع رسمي وتظهر البرزانى كأنه رييس دولة. البشمركة لا تتعدي ماليشيا مسلحة هدفها الانفصال عن العراق وهو احد اهداف الولايات المتحدة على المدي الطويل. ذكر البشمركة فى هذا الاجتماع يعتبر انذار للحكومة العراقية وبطريقة فجة ان الولايات المتحدة مستعدة لدعمها مرة اخري (بعد تهميشها بعد غزو داعش واحتلال الموصل) اذا استمرت فى تقاربها مع ايران. مثلما تفعل ايران تستغل الولايات المتحدة الصراعات الداخلية للضغط على الحكومة العراقية التى تحاول جاهدة إيجاد نوعا ما من التوازن بين المصالح المتضاربة. الفرق الجوهري ان ايران تستهدف رحيل القوات الامريكية من العراق والذي تعتبره الادارات الامريكية المتتابعة هدف استراتيجي. ما يحدث فى العراق لا يختلف فى طبيعته عما يحدث فى ليبيا ؛ تجد كل من الاطراف المتصارعة قوي خارجية لمساندتها وبدون حياء تلقى نفسها فى احضان تلك القوي الخارجية. نذكر الشعوب العربية ان هذه القوي الخارجية تستهدف الهيمنة على المنطقة ولا تعبا كثيرا بمصير تلك الفصائل المتصارعة. ربما افضل مثال هو ما حدث لاكراد سوريا الذين دعمتهم قوي التحالف (الولايات المتحدة) فى حربها ضد داعش وبعد انتهاء المهمة تركتهم لقمة سائغة لتركيا والماليشيا الاسلامية التابعة لها داخل سوريا. كيف وصلت الصراعات بين الانظمة العربية وداخلها الى تلك الدرجة من الكراهية والطايفية الى درجة دعوة قوي خارجية (سواء تركيا او ايران او الولايات المتحدة او روسيا او حتى اسراييل) الى التدخل لصالحها وبدون اي اكتراث للراي العام للشعوب العربية ؟

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy