ماجدة موريس تكتب:أكتوبر والفيلم القادم

أكتوبر والفيلم القادم

ماجدة موريس
في مناسبة ذكري حرب اكتوبر المجيدة، كم فيلما قدمناها عنها؟. حاولت إحصاءها فوجدتها لا تزيد على عشرة أفلام «أغنية علي الممر» و«أبناء الصمت» و«الرصاصة لا تزال في جيبي» و«الوفاء العظيم» و«بدور» و«حتي آخر العمر» و«الطريق الي إيلات» و«حائط البطولات» و«يوم الكرامة»، وأخيرا فيلم «الممر» في العام قبل الماضي، وهناك بالطبع بعض الأفلام الأخري القليلة عن الجاسوسية مثل «الصعود الي الهاوية» و«اعدام ميت» و«48 ساعة في إسرائيل». وفيلم عن المقاومة الشعبية للعدوان الثلاثي في بورسعيد هو«حكايات الغريب» فهل يكفي هذا العدد من الافلام للتعبير عن كم البطولات التي قام بها جنود وضباط الجيش المصري علي مدي خمس سنوات بدأت بحرب الاستنزاف عام 1968 وحتي العبور الكبير في 1973؟ خاصة أننا مقدمون علي الاحتفال بالعيد الخمسين لانتصارنا الكبير بعد عامين فقط، فهل أصبح إنتاج الاعمال الوطنية من هذا النوع صعبا، أو عبئا؟ القضية هنا قضية ضرورة، وليس بعيدا ما حدث يوم عرض فيلم «الممر» علي شاشات التليفزيون في نفس عام إنتاجه، منذ عامين فقط حيث احتشد ملايين المصريين في انتظاره بإقبال منقطع النظير، ليقدموا الدليل علي محبتهم وشغفهم بهذه النوعية من الأفلام التي تعبر عن لحظات مجيدة في تاريخ الوطن، شارك فيها مواطنون من كل الفئات كمقاتلين، وكانت الروح المعنوية للجميع في قمتها، بالطبع فإن الفيلم الحربي يحتاج لتمويل جيد، وقبله قصة وسيناريو أجود، وقد قرأت أنه لدي العديد من الكتاب المصريين قصصا وأفلاما مكتوبة عن حرب اكتوبر تنتظر الخروج للنور، والان اصبحت لدينا شركة انتاجية كبري هي المتحدة للخدمات الاعلامية، وشركات أخري عليها ان تضع هذه الافلام ضمن اولوياتها نريد فيلما كل عام عن بطولات لا بد ان نعرفها ونتذكرها ونمجدها فهل هذا ممكن ؟
العالم أوفلاين
رئيسة سابقة بأحد أقسام نظام الفيسبوك استقالت، وقالت ان سبب أستقالتها هو اكتشافها أن الجهاز الذي تعمل به، اي إدارة الفيسبوك، يهتم بالعمل علي إثارة الغضب لدي الجمهور المستهدف من خلال الموضوعات والاخبار التي ينشرها علي حساب الاهتمام بأمان مستخدميه، وقالت أيضا أمورا أخري لاحظتها أثناء عملها ودفعتها للاستقالة، جزء من حوار الموظفة السابقة عرض ضمن برنامج «الحكاية» الذي يقدمه عمرو أديب علي شاشة «أم.بي.سي» مصر مساء اول أمس، الاثنين، والذي تفاجأ مئات الملايين في العالم بتوقف ثلاثة مواقع الكترونية هامة هي «فيسبوك» و«واتساب»، و«أنستجرام»، ليتحول أبناء كل البلاد التي تستخدم هذه المواقع، او باختصار، يتحول العالم الي مستخدم للمواقع الالكترونية، مع إيقاف التنفيذ، حتي يرضي عنه القائمون عليها، أو يفرضون شروطهم الجديدة، والحقيقة أننا أمام منظومة استطاعت ان تستولي علينا بسرعة فائقة، وأن تخرج منا الكثير مما كنا نتجاهله أو نخفيه، فأصبح الكثيرون ممن لم يكتبوا في حياتهم يكتبون البوستات، ويعبرون عن آراء لم يظهرونها من قبل، وأصبح من لا يقرأوون الكتب شغوفون بقراءة صفحات الغير، وبدا للكل أنه أمتلك امكانات لم يحلم بها من قبل كأطلاق الڤيديوهات ومعها وجهات وآراء، وكل الانشطة، ليصبح لهذه المواقع نجومها، ولهم جمهورهم الكبير، وكله من خلال النظام الذي وضعه اصحاب هذا الفضاء الافتراضي، في آخر الدنيا، امريكا، وان لم تعد للمسافات هنا قيمة، فالاتصال الالكتروني قرب الكل وكأنهم يجلسون علي مائدة واحدة السؤال الان هو: ماذا لو قرر أصحاب الفيسبوك او الواتس أيقافها، او أغلاقها؟

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy