أجهزة محافظة الاسكندرية تفشل فى التصدى لظاهرة مكبرات الصوت.. والكلاب الضالة !!
فشلت أجهزة محافظة الاسكندرية وإدارات الاحياء فى التصدى لظاهرة أصبحت تؤرق الاف المواطنين السكندريين، وهى انتشار ظاهرة انتشار الكلاب الضالة فى مختلف احياء المدينة وتكرار قيام الكلاب بعقر المواطنين من كل الاعمار، كما فرضت الكلاب حظرا للتجول فى بعض المناطق بعد حلول المساء خاصة بعد اختفاء شرطة الخيالة وحملات مديرية الطب البيطرى .
*حوادث
وكانت الحادثة التى اثارت الرعب خلال الشهر الماضى هى اصابة 37 شخصًا بعقرة كلب ضال “مسعور” بعد أن هاجمهم في أحد الشوارع بمنطقة العامرية غرب الإسكندرية، وسبق الحادث ايضا اصابة 31 شخصا عقرتهم الكلاب الضالة بشارعى خليل حماده والعيسوى بمنطقة المنتزه وتم استقبال المصابين بمركز علاج العقر بمستشفى شرق المدينة، حيث تم التعامل طبيا مع جميع المعقورين وتقييمهم بناء على البروتوكول العلاجي وعلاج الجميع ومنحهم الطعم الواقى من السعار..وأكدت مديرية الشئون الصحية وقتها فى بيانها عن الحادث أنه تم مخاطبة مديرية الطب البيطرى بالإسكندرية للتعامل مع الكلاب الضالة فى الشوارع ، الا انه لم يتم تنفيذ التعليمات..
*مكبرات الصوت
من جهة أخرى انتشرت مرة أخرى ظاهرة مكبرات الصوت للباعة الجائلين فى جميع أحياء الاسكندرية بعد أن توقفت حملة المحافظة منذ عدة أشهر لمصادرة الاجهزة طبقا لتعليمات اللواء محمد الشريف فى القضاء على التلوث السمعى فى الشوارع .
*تفعيل القانون
ويقول “أحمد محروس ” ناشط حقوقى “أن وزارة التخطيط والتنمية المحلية قد سبق وأكدت ضرورة تنفيذ وتفعيل القانون رقم 453 لسنة 1954 بشأن المنشآت العامة الصناعية والتجارية وغيرها من المحلات المقلقة للراحة والضارة بالصحة العامة ومنها : منع إقامة سرادقات الأفراح والمآتم بالشوارع والسماح بإقامتها في دور المناسبات فقط، واستخدام سماعات داخلية ولا يتجاوز مستوي الصوت حدود الدار المقام فيه، وتوجيه المحافظين بضرورة السيطرة علي الباعة الجائلين والتوسع في إيجاد أماكن مناسبة لهم لأداء أعمالهم ، وعدم السماح أو الترخيص لهم باستخدام الميكروفونات ومكبرات الصوت..وتابع محروس أن المأساة تكمن فى الضوضاء التى تسببها مكبرات الصوت ليلا ونهارا للطلبة أثناء الامتحانات وكذلك المرضى وكبار السن .

التعليقات متوقفه