فى ندوة حاشدة نظمها حزب التجمع بالقليوبية بحضور ممثلي الاحزاب والمجتمع المدني…أسامة الدليل :الحرب العالمية الجديدة تفتح أمامنا أبوابا للفرص الاقتصادية والتحديات الأمنية .

*الآلة العسكرية الغربية قد تتحرك لضمان الاستحواذ على مصادر الطاقة في منطقتنا وخيار استخدام القوة ليس مستبعدا.

194

-*الضعف الحالي في بيئة الامن القومي العربي ينذر ببدء موجه استعمارية جديدة للسيطرة على مصادر النفط والغاز.

-*مصر ركن اساسي في حركة عدم الانحياز وعليها الا تنحاز إلى طرف ضد آخر مهما كان الأمر.

*الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة تتطلب إعادة النظر في هوية اقتصادنا والعودة إلى نظام التخطيط المركزي.

تعاظم دور العسكرية المصرية ضرورة لحماية الامن القومي الاستراتيجي في البحر الاحمر والخليج وضمان الاستقرار والامن في شمال افريقيا

-كتب كامل السيد :

استمرارًا للقاءات الجماهيرية والندوات السياسية المواكبة للأحداث ، عقد حزب التجمع بالقليوبية -لجنة المحافظة ومقرها مدينة بنها- ندوة سياسية موسعة ، استضاف فيها الكاتب السياسي والمحلل الاستراتيجي أسامة الدليل ..للحديث عن مصر والحرب العالمية الجديدة / التحديات والفرص .. والتي شهدت حضورًا كثيفًا من القيادات السياسية من داخل التجمع وخارجه ..من الناصريين واحزاب أخري .. ومن قيادات التجمع أمين عام المحافظة كامل السيد ، وأمين التنظيم احمد عبد السلام وأعضاء اللجنة ، وأدار الندوة الكاتب الصحفى وأمين التجمع بشبين القناطر محمود الشربيني.

– بدأت الندوة من مناقشة مفهوم الحرب و بالذات الحرب العالمية الجديدة، التى تدور رحاها الآن ، و التي لا يمكن اعتبارها ثالثة او رابعة .. فماأكثر الحروب التي شهدناها ، بأشكال أو بأخري ، وليس بقعقعة السلاح و لعلعة البارود ، فكما يقول كلاوسفيتز الحرب امتدادالسياسة بوسائل أخري .مع الإشارة إلى إنه ليس كل ماهو عالمي مرتبط بما هو أوروبي بالضرورة .

-في تلك الأمسية برزت أحاديث وأفكار ورؤي حول أن هناك فرصا متاحة لبروز عبد الناصر جديد ، وبروز القطاع العام من جديد.. وأنه لابد في ظل مايجري في العالم ،إن نعتمد على أنفسنا بحيث يكون لدينا مانحتاجه وليس مرهونا بمصائر عالمية أو بتكتلات أو بأحلاف أو بارتهان قرارات سياسية ، وأنه م الأهمية تقوية الرأي العام وإن يكون صوته مسموعا وأن تكون للاحزاب حرية حركة .

تركز حديث الكاتب السياسي اسامة الدليل على على عدة أفكار مهمة ، منها أننا أمام حرب عالمية جديدة وان هناك تحديات أمام مصر وأيضا أمامها فرص بالجملة ..ولكي يصل إلى هذه الفكرة ، أشار في بدايات حديثه الى ملابسات العملية العسكرية الجارية بشأن حوض الدونباس و طبيعة المخاوف الأمنية المتبادلة بين روسيا و أوروبا وفق منظور كل منهما للأمن القومي
وكانت الإشارة لمصر في ضوء الفرص و التحديات .. أما التحديات فهي إقتصادية و لا تتعلق فحسب بارتباط اقتصاد مصر بالدولار .. بل و بالنزوع الاستهلاكي و تشويه سمعة المنتج المصري لحساب المستورد .. و سيطرة أنماط من التفكير ( المستورد بدوره) على قرارنا بشأن هويتنا الاقتصادية .. آليات السوق و السوق الحر ..هو سبب مصائب أوروبا في الأزمة الأخيرة .. و مع الوقت هناك ضرورة لاتخاذ قرارات من الحكومات .. ما سيعيد الأنظمة الرأسمالية تحت الضغط الشعبي إلى أنماط التخطيط المركزي ( بعد الندوة قامت حكومات فرنسا و ألمانيا و بلجيكا لتقنين حصص الزيت و الدقيق مثلا .. و ليس مستبعدا اللجوء لبطاقات التموين اذا ما تفاقمت الأوضاع
وشدد الدليل على أن ذلك يعني بروز الحاجة السريعة الى اعادة للنظر في هوية الاقتصاد المصري و بالتالي السؤال عن إمكانية الخروج بأشكال جديدة من القطاع العام .. اشكال تعمل على حماية المواطن اجتماعيا و تتيح فرص عمل من خلال الاستثمار الوطني في الصناعات كثيفة العمالة ..و تدعم الصناعة الوطنية القائمة و تحمي المصريين من تقلبات الدولار و الارتباط به خاصة بعد كسر هيمنته على النظام النقدي العالمي.

– كما شدد على أن مصر من اهم أركان حركة عدم الانحياز .. و بالتالي لا يتوجب ابدا الانحياز لأي طرف في الصراع الحالي مهما كانت الضغوط ..منوها بأنه و بسبب الصراع على الطاقة فإن الضغوط تتصاعد.. و بالذات على منتجي النفط و الغاز .. و لسوف تتوجه الآلة العسكرية الغربية لضمان ( الاستحواذ).. على مصادر الطاقة .. و ليس مستبعدا ابدا اللجوء للقوة في منطقتنا ما ينذر بموجة استعمارية جديدة تستغل الوهن في بيئة الامن القومي العربي .. و هنا يكمن تعاظم دور العسكرية المصرية في حماية الامن القومي الاستراتيجي للبحر الاحمر و الخليج و ضمان الاستقرار و الامن في شمال إفريقيا

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy