هشام بيومي يكتب :صناعة التغيير
بقلم هشام بيومي
(التفكير وحده لا يجعلك تتغلب على مخاوفك؛ لكن الأفعال يمكنها ذلك!)
“دبليو كلمنت ستون- رائد أعمال أمريكي، ومؤلف كتاب للمساعدة الذاتية”
عليك تغيير طريقة تفكيرك، إنها العامل الحاسم والمحدد للمكانة التي تصل إليها في الحياة. نحن هنا جميعا حيث نحن اليوم لأننا اعتقدنا أنفسنا بهذا الوضع، إذا كنت لا تحب هذا الوضع فكر بطريقة للخروج منه.
ينقسم دماغك إلى نصفين: إيجابي وسلبي… خير وشر، لا يعمل بطريقة أخرى، لا توجد أرضية محايدة في دماغك، إما إيجابي وخير أو سلبي وشر …يحتوي كل نصف من دماغك على ملايين من عمال المصانع في كل جانب …لديك مليون عامل في الجانب الإيجابي.. وعلى الجانب السلبي يوجد مليون آخر.
في مقدمة كل مصنع من تلك المصانع في دماغك يوجد رئيس عمال، لديك رئيس عمال إيجابي، ولديك رئيس عمال سلبي.
أنت المسؤول …أنت رئيس تلك المصانع …نحن نصبح ما نفكر به، لا يمكنك صنع عالم؛ لكن يمكنك أن تصنع عالمك الخاص.
الآن ..بما أن عقلك منقسم إلى نصفين، اسمحوا لي أن أريكم كيف يعمل هذا؟
تستيقظ في الصباح وتقول: لا أشعر أنني علي ما يرام اليوم…استيقظت علي الجانب الخطأ من السرير…أنا لست شخصا صباحيا!
يسمع رئيس العمال السلبي ذلك ..يخطو إلى الأمام ويقول: ماذا قلت؟
استيقظت على الجانب الخطأ من السرير.. إنك لست على ما يرام …إنك لست شخصا صباحيا..لقد أصبت!
يقول رئيس العمال السلبي وينادى في عماله: استمعوا إلي؛ استيقظ الرئيس للتو وقال إنه يمر بيوم سيئ ولا يشعر أنه علي ما يرام ….هيا نبدأ العمل!
يبدأ مليون عامل في المصنع في إنتاج أفكار لتبرير ما قلته للتو ….فماذا حدث؟
أنا أكره سماع صوت المنبه الخاص بي في الصباح…
ينبغي لي الفرار من هذا الزحام (في طريق الذهاب للعمل)
لقد انتهيت من القيادة هذا اليوم.
في العمل (أنا لا أحب هؤلاء الأشخاص الذين أتعامل معهم في وظيفتي)
أتمنى لو لدي سيارة جديدة، لكني أقود هذه السيارة القديمة….
وهلم جرا.
ويبدأ يومك في التراجع والهبوط حتى آخر اليوم.
يمكنك الاستيقاظ في الصباح وتقول: اليوم سيكون يوما رائعا…أتوقع أن يحدث شيء جيد حقا اليوم.
يلتفت رئيس العمال الإيجابي ويقول: دعوني أحظى باهتمامكم، يحظى هشام بيوم رائع، إنه يتوقع حدوث أشياء جيدة… دعونا نبدأ العمل… نصنع الأفكار… نفس الدماغ…
لا أطيق الانتظار للذهاب للعمل …
قد لا تكون هذه الوظيفة التي أريدها، ولكني على الأقل قد حصلت على عمل.
أنا ممتن للغاية لأن لدي سيارة أقودها إلى العمل اليوم…
اصبر.. على الأقل هناك شيك قادم هذه الأيام…
أنا أقدر حقيقة أنه ليس لدي سيارة، ولكن على الأقل يمكن المشي إلى المترو…ستكون الأمور رائعة اليوم!
هذه هي الطريقة التي يعمل بها عقلك على مدار الساعات، وطوال أيام الأسبوع… لا يتوقف إبداعه عن العمل.
(غير أسلوبك….يتغير وضعك في الحياة)

التعليقات متوقفه